كتبها Miss.HuDa في 07:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها Miss.HuDa في 07:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
حقاً إنها القناعات
في أحد الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة
ونام بهدوء
وفي نهاية المحاضرة إستيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة
فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة
وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذتان المسألتان ..
كانت المسألتين صعبة
فذهب إلى مكتبة الجامعة
وأخذ المراجع اللازمة
وبعد أربعة أيام إستطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة إستغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب
فذهب إليه وقال له:
>>> يا دكتور لقد إستغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور
كتبها Miss.HuDa في 09:31 صباحاً :: 3 تعليقات
إكتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك ( على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة)
ما هي هذه القاعدة ؟
10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـ90 % من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا ...
ماذا يعني هذا؟
معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على الـ 10% مما يحدث لنا , فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعدها( مما سيؤدي ذلك إلى إفساد برنامجنا بالكامل) أو سائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير .
فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ، فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ90 % .....
كيف ذلك ؟؟
عن طريق ردود أفعالنا ...
نحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء ، و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ، لا تدع الآخرون يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ماهي ردة فعلك المناسبة ......
دعونا نستخدم هذا المثال
كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك. لم يكن لك دور فيما حدث هنا
ولكن ماسوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك ...
بدأت بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك.. فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة
كتبها Miss.HuDa في 01:25 مساءً :: 6 تعليقات
كتبها Miss.HuDa في 04:48 مساءً :: 7 تعليقات
لم أكن أظن يوما اني أكن كل هذا الأحترام والتقدير ليوم الخميس المبجل , لم أعتقد ان يوم الخميس يمكن ان يتحول بقرار حكومي من يوم جميل الى يوم ممل , ثقيل و سخيف , كان الخميس بالنسبة لي على الأقل خصوصا في أيام الدوام الرسمي يوم فرح ونوم وهروب من المسؤولية فلا استيقاظ من الصباح الباكر ولا وقوف بغضب في طوابير السيارات التي ضاقت بها الشوارع يوميا , كان الخميس - المأسوف على شبابه - يوم أفراح وأعراس , يوم تسوق وتلفزيون , يوم ثرثرة وكلام - فاضي ومو فاضي- ومعرف أخبار الناس المهمة منها والتافهة , كان يوم قراءة وكتابة , حتى جاءت الحكومة بسلطتها وجبروتها وقتلت هذا اليوم الجميل بكل وحشية لتحوله من يوم جميل رقيق الى يوم عادي كباقي الأيام.
ابتدأ اول خميس كيوم عمل أمس بطريقة دراماتيكية , قررت نفسي الأمارة بالسؤ ان اتغاضى عن الدوام - وأعمل نفسي اني ناسية -- ولا أدوام احتجاجا على اعدام يوم الخميس, لكن عقلي غلب نفسي وقال داومي أحسن ليس جيدا لك أن تداوم زميلاتك وتقفي انت بعناد أمام قانون حكومي خطير مثل هذا , قد يفسر غيابك بالمعارضة أو الرغبة في تخريب اقتصاد البلاد المتين أو قد يفسر كتدخل في تعديل الدستور أو قد يفسر انك تتبعين حزبا اسلاميا غير وطني هدفه الأول تغيير قوانين البلاد والغاء دستوره وتطبيق ما يراه الحزب مناسبا من الشريعة لتحقيق مصالحه الشخصية.
المهم داومت ونزعت عن نفسي صفة المعارضة الحكومية , قضيت ساعات الدوام في النوم , والاستماع للراديو , والثرثرة مع زميلاتي وشرب ما استطعته من شاي وقهوة والتصفح في فضاء الانترنت الواسع يعني
المزيد ...
كتبها Miss.HuDa في 09:58 صباحاً :: 22 تعليق
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه
فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!!!
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع
كتبها Miss.HuDa في 07:33 صباحاً :: 8 تعليقات
العالم والبشر لا يلبثون بإثارة استغرابنا يوما بعد يوم , نسمع ونقرأ يوميا عن حياة الأثرياء ونزواتهم الغريبة لكن هذه المرة أثارت نزوة إمرأة ثرية "مخرفة" ضجة من نوع مضحك حيث لأوصت لكلبها بجزء كبير من ثروتها والخبر هو كالتالي
وهبت ثرية أمريكية تلقب بـ (ملكة البخلاء) ثروتها بعد وفاتها إلى كلبها بدلا من شقيقها وأحفادها ، حسبما ورد في وصيتها التي كشفت الثلاثاء أمام محكمة في نيويورك
وحرمت ليونا هيلمسلي - التي كانت تملك ثروة كبيرة من العقارات والأموال - أحفادها الإثنين من ثروتها بعد وفاتها لتهبها إلى كلبها "ترابل" .
وسيرث ترابل 12 مليون دولار والجزء الأكبر من الممتلكات العقارية لهيلمسلي .. من بينها إدارة ناطحة السحاب (إمباير ستيت) في نيويورك .
وبعد موت هذا الكلب - الذي أصبح مليونيرا - سيدفن قرب صاحبته وزوجها هاري .. والذي توفي في 1997 .
وحصل شقيقها - الذي كلف في الوصية برعاية الكلب - على عشرة ملايين دولار ، بينما خصصت لحفيدين لها لكل منهما خمسة ملايين دولار .. شرط أن يزورا قبر أبيهما مرة في السنة على الأقل .
وحرمت الوصية اثنين آخرين من أي مبلغ "لأسباب يعرفانها" .
وكانت ليونا هلمسلي وزوجها هاري يديران إمبراطورية عقارية تقدر قيمتها بأربعة مليارات دولار .
وفي عام 1992 حكم عليها بالسجن بسبب تهربها من دفع الضرائب ، وقالت حينذاك : " نحن لا ندفع ضرائب .. الصغار فقط هم الذين يدفعون
كتبها Miss.HuDa في 12:34 صباحاً :: 10 تعليقات
نقلا عن جريدة السياسة الكويتية , سالم الواوان
كسر قطب سياسي كبير حاجز الصمت الذي يتستر خلفه كثير من القيادات التنفيذية والبرلمانية رغم خطورة الاوضاع الجارية في البلاد حاليا, واكد « ان الكويتيين »يعيشون في قلق بسبب المناخ الطارد للاستثمارات ورؤوس الاموال, واي راغب في العمل والانجاز والاسهام في دفع عجلة التنمية في البلاد
وفي اتصال هاتفي اجرته معه حذر القطب السياسي ردا على سؤال بشأن احتمالات رحيل مستثمرين قطريين عن الكويت من انه »ليس القطريون وحدهم هم الذين يفكرون في الرحيل عن الكويت بمشاريعهم ورؤوس اموالهم وانما الكويتيون ايضا سيرحلون اذا استمرت هذه الاجواء المعبأة بالحسد والحقد والميل الى تسييس التوجهات الاقتصادية بما يؤثر على معظم المشاريع الحالية والمستقبلية ايضا«.
اضاف: لقد خرجت الامور عن السيطرة وبات الكل »يغني على ليلاه« ويحاول توجيه الزمام حسبما يحلو له وبما يحقق مصالحه الشخصية حتى لو جاء ذلك على حساب البلد حاضره ومستقبله وذلك اتساقا مع المثل القائل »من أمن العقوبة... اساء الادب«, مؤكدا انه لن يسكت على هذه الاوضاع الجائرة وغير السوية لان السكوت هنا سيكون »خيانة للأمانة التي حملنا اياها شعبنا, وحين اجد نفسي امام طريق مسدود عقب دور الانعقاد المقبل فسأعلن موقفي واصارح الجميع به«.
وقال ايضا:
كتبها Miss.HuDa في 10:04 صباحاً :: 9 تعليقات
أخيرا أصبحنا من نحتل المراكز الأولى بين دول العالم المتحضر ,أصبح لنا مركزا مع اليابان وسويسرا والنرويج, مركزنا المتقدم هذه المرة ليس في الشفافية أو الديموقراطية أو التقدم التكنلوجي وليس حتى في تصنيف الفيفا لمنتخبات كرة القدم , بل في غلاء المعيشة , أقولها بكل فخر اني أعيش وأتبضع واشتري في أكثر دول العالم غلاء , وكنت دائما ألوم ( يدي المخرومة) التي لا تستطيع الاحتفاظ بالقليل من الراتب الى آخر الشهر فأعيش شهري أوله صرف وآخره سلف ولطالما أعد نفسي بالإعتدال والاحتفاظ ببعض الراتب لليوم الأسود وما ألبث ان أخلف بوعدي لنفسي التي تجلدني باللوم وقلة التدبير, لكن الآن ظهرت الحقيقة المخيفة التي
تقول إني أعيش في أكثر دول العالم غلاء.
أتت الكويت في مرتبة عالمية متقدمة جدا من حيث غلاء المعيشة فيها، اذ احتلت المرتبة العشرين في قائمة الدول الاكثر غلاء بحسب
الوكالة الاميركية فاكت بووك التابع لوكالة السي آي ايه المشهورة
وعلى رأس القائمة اتت اليابان،
كتبها Miss.HuDa في 10:31 صباحاً :: 3 تعليقات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشر مقال لي في صحيفة الوطن, بعنوان ماذا بعد النفط ؟
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=538097&pageId=375
تحياتي
كتبها Miss.HuDa في 08:21 صباحاً :: 8 تعليقات
قد يكون آخر ما تتمناه الحكومة هو اشتعال حريق كبير في أحد أكبر المستشفيات ( المهملة ) في الكويت وهى مستشفى الجهراء وتسبب هذا الحريق الكبير في مقتل شخصين واختناق العشرات واتلاف ثلاثة اجنحة رئيسية , كأن الوضع السياسي عامة والصحي خاصة في أتم صحة
وعافية ولا يؤثر فيه كارثة كهذه , تزامنا مع الكارثة لم يتطرق نوابنا الأعزاء الا الى استقالة معصومة وزيرة الصحة , كأن باستقالتها واستقالة الحكومة يسود النعيم والهناء البلاد وتختفي المشاكل والبلايا , نوابنا للأسف يستغلون مشاكل البلد ومواجعه لحل خلافات شخصية ولرفع رصيدهم لدى ناخبيهم الذين يرون ان مهمة النائب الرئيسية هي التوسط لهم ولأهلهم وجيرانهم وطوايف جماعتهم للحصول على
مكتسبات رخيصة وفانية وسفرات مجانية ومكافآت مالية وترقيات وضيعة فضاعت البلاد بين ناخب جاهل لا يرى في البلد الا قطعة كعك يتنافس عليها أبناء الفريج وبين نائب طماع لا يشبع من الرشاوى وحكومة ضعيفة تداري النواب وتحقق مطالبهم الرخيصة حتى لا يستجوبون وزاءهم وكأن الإستجواب مقصلة تطير برأس كل وزير .
نر جع الى مستشفى الجهراء الذي يرمز الى حالة التردي والهلاك في الكويت هذا المستشفى يخدم أكثر من 400 ألف نسمة , الذي يظن من يراه أنه مستشفى من
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 07:41 صباحاً :: 4 تعليقات
ذهبت ذات يوم مصطحبة معي أخي الصغير الذي الى أحد المتنزهات الترفيهية الشعبية المنتشرة على ساحل الخليج , هذا المكان عادة مايزوره العوائل وأطفالهم لقضاء وقت ممتع بعيدا عن مضايقات الشباب ومعاكساتهم لما يتميز به من هواء منعش وأكلات شعبية وأماكن جلوس للعائلات , مع اشتداد درجة الحرارة دخلت مع أخي الصغير الى صاله

الألعاب الالكترونية والبلياردو حيث يتواجد الكثير من الأطفال وصغار السن وأغلبهم يلعبون دون مراقبة أهلهم , بعد فترة قصيرة دخل شابان لا يتجاوز عمرهما الخامسة والعشرين يرتدون ثيابا أنيقة و تبدو عليهم مظاهر الترف , ظلوا يدورون بين الألعاب والأطفال حتى اقتربوا من فتى لا يتجاوز عمره الثانية عشر يلعب وحده وتحدثوا معه لمدة دقيقتين وأثناء الحديث تغير لون الفتى وارتجفت أطرافه وظهر الهلع عليه ولم يلبث أن صاح بهم "
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 11:56 صباحاً :: تعليقان
يثير الحجاب الذي تضعه سيدة تركيا الأولى المقبلة، جدلا واسعا في الدولة العلمانية التركية بشأن موقع هذا الرمز الاسلامي في دولة تفخر بتطرفها العلماني الذي من نتائجه منع النساء والفتيات من لبس الحجاب في المدارس والجامعات ومؤسسات الدوله التركية حتى أن ابنة غول نفسه تضع شعراً مستعاراً فوق الحجاب لمدة اربع سنوات للتحايل على حظر الحجاب في الجامعات..
فخير النساء غول (42 سنة) المتزوجة من عبد الله غول رئيس تركيا القادم أعلنت عن رغبتها في الظهور بالحجاب في كل المناسبات العامة وقد أدى ذلك الى انتقاد غول نفسه وردا على سؤال قال غول بجفاء في أحد المؤتمرات الصحفية انا الذي ساكون رئيسا للدولة، اذا ما انتخبت، وليس زوجتي مشددا على انه خيارها الشخصي.
واستنادا الى احصاء اجرته صحيفة حرييت فان زوجات 235 نائبا (من 550) في البرلمان الجديد المنبثق عن انتخابات 22 تموز/يوليو، الذي حقق فيه حزب العدالة والتنمية فوزا كاسحا، هن محجبات.
وتطرقت الصحف العلمانية الى المشاكل التي سيطرحها وجود سيدة اولى محجبة في قصر الرئاسة، وهو المكان الذي يحمل قيمة رمزية عالية نظرا لان اول من شغله كان مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك.
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 06:29 صباحاً :: 16 تعليق
في الآونة الأخيرة بدأت ظاهرة مقلقة تنتشر بشكل كبير في مجتمعنا العربي وهي انتشار ظاهرة التغريب و الأمركة الشكلية واللفظية , حيث نلاحظ أن الكثير من الشباب والأطفال استبدلوا لسانهم العربي الأصيل بلسان غربي لا يمت الى لغتهم ودينهم وحضارتهم بصلة ويتنافسون فيما بينهم بأدخال أكبر عدد من الكلمات الأنجليزية في كلامهم ومناقشاتهم , واستبدلوا لباسهم التقليدي المعروف بملابس وموديلات غربية غريبة تكشف أكثر مما تستر وتزعج النظر بكثرة ألوانها ,وهذه الظاهرة لم تمس فقط الشباب بل امتدت الى جميع شرائح المجتمع , نراها ظاهرة في الكثير من برامج القنوات الترفيهية حيث نلاحظ كثرة مذيعات - النص كم والصدر المكشوف ومكياج المهرجين -اللواتي يرطن بلهجة غريبة جمعت الأنجليزية على العربية على الهندية ,بالأضافة الى ذلك نرى غزو الكلمات الأنجليزية في أسماء الجامعات و المدارس والحضانات ومراكز التسلية والترفيه والمجمعات التجارية حتى أصبحنا لا نميز اذا كان بلدنا عربيا أو محافظة تتبع بلد غربي , وأصبح التكلم باللغة الأجنبية والتصرف حسب النمط الغربي دليل ثقافة ومكانة إجتماعية عالية ولا أراها الا ضعف شخصية وتفاهة فكرية تجعل صاحبها مسخا غريبا , والآن أغلب الحوارات والمناظرات بين المثقفين والعامة لا تخلو من كلمات وجمل أجنبية جعلت الرأس يدوخ والنفس تثور ,وللأسف مع استفحال هذه الظاهرة ظهرت ردة الفعل ضدها ضعيفة خجولة لا تقدم حلولا ناجحة لهذه المشكلة المقلقة التي تؤثر بشكل سيئ على هويتنا العربية الأسلامية.
هذه الظاهرة السلبية تبين الى حد بعيد عمق أزمة الهوية التي تجذرت
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 05:36 مساءً :: 6 تعليقات
قرار جريء يقطع الطريق على تدويل «البدون»
نقلا عن جريدة الرأي العام
طالب النائب صالح عاشور بـ «قرار سيادي صارم وواضح في آن يضع حداً لمشكلة البدون، ويقطع الطريق على منظمات حقوق الإنسان التي تسعى إلى تدويل القضية»، مشيراً إلى ان «الجرأة ينبغي ان تكتنف هذا القرار المؤمل صدوره، فمن يستحق الجنسية تمنح له خلال فترة زمنية محددة، ومن لا يستحق ولا تنطبق عليه الشروط، يواجه بحقيقة أمره، ويمنح تسهيلات انسانية».
وقال عاشور لـ «الراي» ان «قانون الـ 2000 الذي اقره البرلمان لمعالجة مشكلة غير محددي الجنسية لا يعتبر حلاً، وانما يزيد من تعقيد المشكلة، فهناك اعداد قليلة تمنح الجنسية، في حين ان عدد البدون يصل إلى 100 ألف» مؤكداً ان «نواب مجلس الأمة قاموا بتفعيل القضية، وحضوا على سرعة الحل، وان الكرة باتت في ملعب الحكومة، التي يجب عليها ان تبادر وتعلن الحل النهائي».
ودعا عاشور الحكومة «إلى اتخاذ خطوات عملية تفضي إلى طي ملف البدون،
كتبها Miss.HuDa في 02:47 مساءً :: تعليقان
نشرت صحيفة"بيلد" الألمانية في موقعها الإلكتروني، صورة لميركل (المستشارة الألماني) وهي تقف في طابور داخل أحد المتاجر بانتظار دفع ثمن البضائع التي اشترتها.
وظهرت ميركل في المتجر الذي يبعد دقائق قليلة سيرا على الأقدام عن منزلها في برلين قبل أن تبدأ عطلتها الصيفية نهاية تموز(يوليو) الماضي، حيث قامت بجولة تسوق قصيرة
اشترت ميركل برتقالا وليمونا ثم أخرجت حافظة نقودها ودفعت بنفسها وبدا الأمر شديد التلقائية.
الشيء الوحيد اللافت للنظر كان وجود ثلاثة رجال أمن يراقبون المكان، أحدهما خارج المتجر واثنان داخله.
شيء جميل جدا ,ميركل رغم منصبها السياسي الرفيع و الخطير في دولة من دول العالم الأول - وليس الثالث تحت الصفر -, مازالت تعتبر نفسها فردا عاديا من الشعب , تتسوق وتتشتري وتقف في الطابور وتدفع قيمة ما اشترته مثلها مثل أي مواطن ألماني آخر , يا ترى ما السبب في ذلك ؟
المزيد ...
كتبها Miss.HuDa في 12:10 صباحاً :: 6 تعليقات
لطالما كانت القراءة في دفتر الحياة وتقليب صفحاته عبرة وعظة للعاقل , وقصة وسيرة للجاهل , المتفكر في الدنيا وأحوالها لا يسعه الا أن يرى قدرة الله تعالى في عباده - المؤمنين منهم والغير مؤمنين - ورحمته للمظلوم واقتصاصه من الظالم في الدنيا قبل الآخرة مهما طال الزمان أو قصر, لكن الأنسان ( الشقي) المغرور بطبعه يصدق أحيانا أن عمره لا حدود له وجبروته لا سلطة لأحد عليه وعافيته لا تفنى أبدا , فيطغى ويتجبر , يظلم ويسرق, كأن لا رب فوقه يراه ويحاسبه حتى على هفوات لسانه , فنرى بعض الأشقياء يظلم أبناء وطنه فيحرمهم من ممارسة أنسانيتهم ومن حقهم في التعليم والتملك وحتى الزواج , ونرى الآخر يستعبد الأجير الذي تغرب عن بلده بحثا عن لقمة العيش ولا يعطيه حقه حتى بعد أن يجف عرقه , وهناك أيضا من يستبيح أموال الناس طمعا - كأن المال يشتري له عمرا فوق المقدر له أو يبني له قبرا ذهبيا فسيحا يحميه من ملائكة الموت - والأسوأ من يقتات على أثارة الفتن والقلاقل بين الأخوة ليقتل بعضهم بعضا ويستبيحون حرمات بعضهم, هؤلاء جميعا أصبحوا كالجدري ينهش في جسد الأمه وسكينا مغروسا في قلب المجتمع الذي لم يكتمل نموه بعد ليدافع عن نفسه , لذلك للأغلبية المقموعة وللأقليه ( الشقية ) أقدم بين يديكم بعضا من أحداثا من التاريخ التي نرى فيها تصاريف أمر الله تعالى على من طغى وتجبرلتكون عزاء للمقموعين وتنبيها للأشقياء.
محنة البرامكة : كانت لديهم اليد الطولى في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد , كانوا أسرة
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 05:34 صباحاً :: 11 تعليق
نشر لي مقال في جريدة الوطن بعنوان الشرطة النسائية...قريبا جد وهذا أول مقال لي ينشر في الجريدة
وهنا رابط المقال
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=531348&pageId=375
ودمتم بخير
كتبها Miss.HuDa في 01:57 صباحاً :: 6 تعليقات
في صباح كل يوم جديد تنتشر ألوان مختلفة من المطبوعات والجرائد والمجلات التي تتنافس فيما بينها تنافسا ضاريا لجذب القارئ إليها بأي وسيلة ممكنة - حتى لو كانت الوسيلة قذرة - والربح هنا ليس الربح المادي فقط - فأغلب المطبوعات بالكاد تحقق أرباح - لكن الربح الأساسي هو كسب رضى وثقة الشارع مما يسهل قيادته وتسييره بسهولة , من جهة أخرى ظهر عالم أفتراضي آخر هو عالم النشر الألكتروني (بما يحويه من صحف ومنتديات ومدونات) الذي بدأ كطارئ وأصبح واقعا ينافس بشدة المطبوعات التقليدية لما يتمتع به النشر الألكتروني من حرية تفتقر اليه المطبوعات التقليدية ووجود التفاعل بين القارئ والكاتب, حتى أصبح أي شخص لديه كمبيوتر وخط تلفون قادرا على نشر أراؤه وأفكاره , وهذه المساحة من الحرية لم نعتدها في عالمنا العربي مما جعل الكثير من الجهات - خصوصا الحكومية- تحاول - بشتى الطرق- التضييق على النشر الألكتروني بحجب المواقع ومسائلة الكتاب الألكترونيين والمهاجمة المباشرة للمطبوعات الألكترونية والتشهير بها الى حد كبير لدرجة تم وصف (المدونين) بأوصاف العمالة للغرب و بالمرضى النفسيين والمنبوذين أجتماعيا.
في كلا حالتي النشر - التقليدي والالكتروني - أصبحت الكتابة متنفسا يترجم أهواء واتجاهات الناس المختلفة وظهرت مجموعات مختلفة من الأقلام التي تبحث لنفسها عن موضع قدم في هذا العالم المتسع بأطراد , ومع كثرة الكتاب والمفكرين أصبح تصنيف أقلامهم ضرورة يتطلبها الواقع ويفرضها القارئ - الذي أصبح أكثر وعيا وفهما لما يدور حوله - وظهرت الى السطع بعض الأقلام التي
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 09:02 صباحاً :: 6 تعليقات
رغم أن علاقتي برياضة كرة القدم تشبه علاقتي بالمال - أي لا وجود لهذه العلاقة أصلا ً- وجهلي بكرة القدم يمتد الى حد أن سماعي لحديث كروياً يجعلني كالأطرش في حفل موسيقي الا اني تابعت مباراة الأمس نهائي كأس أمم آسيا بين منتخبي العراق والمملكة العربية السعودية , في البداية تابعتها رغبة مني بالإنجراف مع التيار العام العربي الذي يرى في مباراة كرة قدم معركة فاصلة تعيد للعرب أمجادهم وكرامتهم - وكأن مجدنا وكرامتنا في أتم صحة وعافية ولا ينقصه سوي الفوز في مباراة كروية - بما أن الدم العربي يسري في عروقي ورغبة مني في تعزيز هوايتي المتمردة وهي " معرفة أي شيء عن كل شيء" شاهدت المباراة كما يتابع طفل عمره سنتان خطاب رئاسي عربي مدته ساعتان !
انتهت المباراة بفوز المنتخب العراقي بنتيجة 1- صفر , وتابعنا جميعنا الأحتفالات الشعبية العراقية بالنصر على شاشات التلفاز , وأكثر ما أفرحني شخصيا هو تحقيق سابقة كبيرة تحققت للمرة الأولى في عالمنا العربي في هذه الأحتفالات وهي عدم رفع صور ومنشورات تمجيد لزعمائنا ورؤسائنا (اللي مدلعينا) العظماء المخلدون الى الأبد وأكتفى العراقيون برفع علم بلادهم التي تمزقها رماح الطائفية والأحتلال , الفرحة بالنسبة للعراقيين أصبحت حاجة أكثر منها رفاهية في الوقت الحالي - حتى لو كانت الفرحة كاذبة ولحظية - لكن الشعوب بشكل عام وخصوصا ( شعوبنا العربية التي تفكر بعاطفتها أكثر من عقلها) في وقت الأزمة تحتاج الى أي شي - حتى لو كان بلا تأثير يذكر كفريق كرة قدم - يجمعهم تحت سقف واحد قما بالك بشعب لديه من
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 03:44 صباحاً :: تعليقان
أحساس رهيب جدا أن تكون غريبا في وطنك , وحيدا بين أهلك , ذليلا بين قومك , تُطعن كرامتك ظلما يوميا بأيدي أقربائك والأكثر ظلما أن ترى الجمع واقفا لايتحرك ليرفع الظلم عنك أو حتى يهمس دفاعا عنك,هذا واقع ( المستحقين من البدون) واقعهم الذي ولدوا فيه ولا يستطيعون الفرار منه .
الآلاف من الرجال من وضعوا أرواحهم في أكفهم وهبوا للدفاع عن وطنهم (الكويت) عندما أغتصبت الأرض بعضهم نحسبه عند الله شهيد وبعضهم ينتظر فرج الله ( وقليلا من الأحساس) من المسؤولين ( هذا اذا كان عندهم احساس) عن معاناتهم اليومية , مازال ولاء هؤلاء تحت عدسة المجهر (بعض المتنطعين) مازالوا يشككون في ولاءهم للأرض التي حملوا السلاح دفاعا عنها , بصراحة لا أعرف من أكثر ولاء للكويت , البدون الذي استشهد من أجلها أو الفاسد سارق المال العام الذي لن يشبع حتى يأكل الأخضر واليابس ,من يرى هؤلاء يؤى اليأس المتسرب الى نفوسهم من ظلم ذوي القربى وأحساسهم بالخذلان من الوطن الذي حموه يوما.
الشباب من فئة ( المستحقين من البدون) أشبه بالأموات فلا يستطيعون الدراسة , العمل الشريف وحتى الزواج , وكل يوم يمر عليهم أشبه بالعيش في سجن كبير لا مجال أمامهم الا بالهرب أو الموت, المحظوظ منهم هاجر ليبحث عن وطن في الغربة بعد أن تغرب في وطنه حتى أن (أقلية منهم من ضعف عندهم الوازع الديني ) امتهن الحرام ليعيش وأهله.
لا أقول للأقلية العادلة من أبناء بلدي الا ( لا تسكتوا عن الظلم
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 03:15 مساءً :: 5 تعليقات
هل حصل في حياتك مرة أن نظرت الى السماء في ليلة صافية لتروي عينيك بالجمال الرباني الحقيقي؟
هل امتعت عقلك وروحك يوما برؤية الالاف من النجوم الساطعة تفترش سقف السماء الباهي؟
هل اسمتعت يوما بطعم ثمرة ناضجة تذوب بفمك كالعسل؟
هل سمعت يوما خرير الماء الجاري على الهضاب وتنشقت عطر شذاه؟
هل لمست يوما ورقة زهرة يانعه وشعرت بنعومتها؟
هل مشيت حافيا يوما على العشب العض الرطب؟
الكثير من لا يعرف كيف يستمتع ويقرأ الجمال في خلق الكون , كأننا أدمنا الكآبة والقبح البشري العارم, حياتنا مليئة باللهث المتواصل وراء احتياجتنا الحياتية اليومية حتى تناسينا ان لنا جانبا روحيا يتوق الى الطبيعة الغناء والهدوء الروحي. أصبحنا كالقطيع الثائر يجري رهبا من الوحوش الكاسرة, أصبح اكبر همنا أرضاء شهواتنا وطمعنا الشره الذي لا يرتوي أبدا.
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 11:43 صباحاً :: 3 تعليقات
ينصح بقراءة هذه المقاله وقدميك تقف على أرض الواقع)
كل واقعنا الحالي اجمالا سيئ , سيئ جدا , منفر الى حد بعيد , واقعنا السياسي لايكفيه الحجم المهول للمآسي التي تحيط بنا ( بدأً من فلسطين والعراق ولبنان وانتهاءاً بإيران وصراعها النووي) حتى ينذرنا بإنقسام طائفي يلوح بالأفق في منطقتنا "الساخنة" دائما, واقعنا الاجتماعي والأخلاقي ليس بأحسن حال , فالأخلاق عندنا تترواح درجتها بين الصفر والواحد على مقياس الألف درجة , فانتشر الظلم والطمع والنفاق والكذب والخيانة حتى أصبح النقيض "أستثناء" مستهجنا أحيانا , واقعنا الأقتصادي محبط أيضا , فالثروة محصورة بين أقلية يزداد نهمها للمال يوما بعد يوم , كالذي يشرب من ماء البحر ولا يرتوي , وبين الحين والآخر يلقى بالفتات (تكرما) على البقية الكادحة .
واقع (جميل) لا يمكن نكرانه
لمرارة هذا الواقع , ولأضفاء مزيدا من الجمال عليه , نحاول غالبا الهروب منه , محاولين اما نسيانه أو تجاهله أو حتى نكرانه , فالعيش في هكذا واقع (دائما) لا يسبب فقط الأمراض النفسية والعصبية بل يتعداه الى الأصابة بأمراض جسدية
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 06:41 صباحاً :: 6 تعليقات
تحت ألسنة الشمس الاهبة في شهور الصيف يقف "خالد" عند أشارة مرور يبيع بضع زجاجات عطر رخيصة على السائقين "خالد" طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره شاء الله تعالى أن يولد لوالدين من فئة (المغضوب عليهم) عديمي الهوية (بدون) وبالتبعية صار بدون , منذ طفولته تنفس البؤس في عيني والده والقهر في ملامح والدته والحرمان في وجوه أخوته , فالوالد كأغلب رجال هذه الفئه يعمل يوما ويطرد من عمله في اليوم التالي , لادخل ثابت ولا عمل دائم والأم المسكينة تنتقل من بيت الى آخر لتقوم بأعمال تجميل نسائية بسيطة , المدخول المادي ضعيف جدا وجله يذهب ايجارا لجحر صغير لا يفي متطلبات الأنسان الأساسية ,تحت وطئة هذه الظروف القاهرة اضطر "خالد" الى نزع ثياب الطفولة ولبس ثياب العمل والكد المر, يعمل خالد في بلد يسبح فوق بحيرات من النفط , في بلد بالكاد يتجاوز عدد مواطنيه المليون , في بلد يوزع الملايين هبات وعطايا على شعوب ودول غريبة , يعمل خالد في بلد يزداد فيها الثري ثراء والفقير فقرا , لكن "خالد" لايعرف كل هذا ولم يستوعب عقله الصغير كل هذا الظلم والجور , خالد لا يعرف لماذا هو "بدون"" ولا يعرف معناها أصلا , ليس ذنبه ان والده بدون وأخطأ وانجبه (والد خالد ولد ايضا في الكويت ودرس وتعلم فيها ولم يعرف بلدا غيرها ) , الطفل خالد لا يفهم لماذا عليه أن يعمل بينما أترابه يدرسون ويلهون ويلعبون , لا يفهم لماذا عليه أن يتحمل فظاظة البعض من سائقي السيارات الذين يشتمونه ويقذفونه بألفاظ بذيئة , خالد لايفهم لماذا , ولماذا كل هذا الظلم؟
المزيد ...كتبها Miss.HuDa في 07:19 صباحاً :: 6 تعليقات
الوضع عندنا في الكويت يشبه وضع "اليتيم راعي حلال والكل يبي يصير وصي عليه " , أغلب المسؤلين يشغل أسطوانة محاربة الفساد والدعوة لللأصلاح لدرجة أصبح الحديث عن الفساد والأصلاح مثل الأغنية الماصخة التي لا تطرب ولا تشجي الا مغنيها , أصبحت السرقة عادة محمودة والمسؤول الذي تأتيه فرصة السرقه ولا يسرق يقال له "أحمق" وسرعان ما يطرد من وظيفته لأنه (ماعرف يلعبها صح) أصبح البعض يسرق جهارا ويتنافس مع غيره في ذلك ( والكلمة الدارجة في لسانهم اشمعنى فلان يبوق أكثر مني) تنوعت عندنا السرقات من سرقة بالملايين الى سرقة اغطية المناهيل
لذلك بما أن السرقة أصبحت علنية والمثل الدارج حاليا هو "بوق ولا تخاف " فأنا اقترح بعمل دورات تدريبية تكون تحت أشراف "بواق عود" الهدف منها تجهيز جيل شاب قادر على السرقة من المال العام بحرفية كبيرة وتجهيزهم ليكونوا مستقبلا حرامية (للمال العام ) وذلك من خلال تصنيف الحرامية لمستويات حيث يكون يكون لكل مستوى حراميته المعروفين بحيث لا يتعدى أي حرامي على حرامي اخر وذلك لأقرار العدل والمساواة بين الحرامية
مسكينة " الكويت" مالها منهوب وشعبها مغلوب وسلطتها مكسورة
كتبها Miss.HuDa في 12:23 مساءً :: 5 تعليقات
تجربة علمية ذكية نقلتها للفائدة
أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص , وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة جدا ً ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد .
الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص وضع مكانه قردا جديدا لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم القرد الجديد أنه إن حاول قطف الموز سينال ضربة ساخنة من باقي أفراد المجموعة .
الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد ، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم القرد الجديد على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني
كتبها Miss.HuDa في 01:35 مساءً :: 3 تعليقات
الاسم: Miss.HuDa




