في الكويت هناك من يسمي نفسه (الكويتي الوطني) ناسبا تلك الصفة لنفسه فقط -وكأن باقي الكويتيين لا وطنيين- يجاهر ببجاحة فجة بكرهه (العميق) الغير مبرر (للمستحقين) من البدون فحضرته -ابن ماء السماء- لا يجلس في مجلس فيه شخص بدون - ربما خوفا على نفسه من داء البرص والجذام ولا يعلم ان ضميره مصاب به أصلا -
لا أقول( للمستحقين )من البدون الا : لحية احشمها ولحيه احشم لحيتك منها.
بالنسبة لي مازال الأمل باقيا في الأقلية (العادلة) من ابناء بلدي الذين يؤمنون ان (المستحقين من البدون ينتمون الى الفئة الانسانية ذاتها ومازالوا أخوان لهم في الدين - المقيد بقيود الجهل حاليا- وابناء عم في العروبة -المحتضرة- وأخيرا وليس اخرا أشقاء لهم في الوطنية - المحصورة حاليا بين أقلية متعالية) نقول لهؤلاء المنصفين ( الخافت صوتهم حاليا))
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ***وتأتي على قدر الكرام المكارم
وعاشت بلادي عزيزة قوية وطنية (نظيفة)
كتبها Miss.HuDa في 04:52 مساءً ::
أشكرك
أخوك البدون
السلام عليكم
اختي هدى
ما شاء الله ،والله مقالاتك كلها جميله وفيها روح العطاء وروح التفاني والرغبه في الفناء من أجل بقاء الاخرين ....أحييكِ على هذه الروح الطاهره ،وفطرتك السجيه ، وأتمنى لك المزيد من التوفيق والابداع
الاسم: Miss.HuDa
