خـــمــس دقــائق

إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب .... وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل.

الأربعاء,تموز 04, 2007


كان يا ما كان , في سالف العصر والأوان , كان هناك مواطن عربي أسمه (مسعود)  , مسعود هذا لا يملك من السعد إلا الاسم لأن واقعه يشبه واقع الملايين من المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج , "مسعود" هذا يعمل مدرسا للمرحلة الثانوية  ,  شاء حظه العاثر أو ( السعيد) أن تسكن في الشقة المقابلة امرأة ( واصله ) تقيم الحفلات الماجنة يوميا وتحوي حفلاتها عادة على ( عارضات الجسد مقابل المال) و (خايببن الرجا اللي فضلوا مضغ اللحم الفاسد عن اللحم الطيب ) , ضاق (مسعود) وجيرانه من الصوت لعالي والضحكات الخليعة والخطوات المتعثرة للسكارى ليليا , فاتفقوا على مكالمتها فرشحوا (مسعود) لمكالمتها  ,فقالت له بالحرف الواحد: "إذا لم تخرج من هنا ألان سأنادي من يرميك خلف الشمس حيث لا يعرف الجن الأزرق طريقه إليك" هنا ارتجف (مسعود) وعرف إن لم ينفذ ما تأمره به فسيأتي هلاكه على يديها وتذكر عندها زوجته المسكينة وأطفاله الصغار ,فبلع (مسعود) الاهانة ولم ينطق مرت أيام وشهور على هذه الواقعة ونسى (مسعود) الحادثة المذكورة , وتعود هو وجيرانه على قاذورات جارتهم (الواصلة) , في يوم مرض ابن ( مسعود) مرضا شديدا ففحصه الأطباء واكتشفوا إن لديه مرضا خبيثا يستدعي علاجه بأسرع وقت ممكن والعلاج غير متوفر الا في الولايات المتحدة , انهار(مسعود) ولم يستطع فعل شيء فالراتب ضعيف وبما انه مطحون فهو لا يملك واسطة (في بلده النظيف) لإرسال ابنه إلى الخارج , في أحد الأيام التقى عند باب شقته بجارته (الواصلة) فسألته عن حاله فشكى لها حال ابنه المريض فقالت له بكل ثقة أعطني أوراقك وجهز حقيبة السفر للعلاج فغدا سوف تسافر مع ابنك للعلاج ولا تحمل هم الإجازة والراتب فأمورك ميسرة معي. وفعلا استطاعت الجارة (الواصلة) بتخطي كل مصاعب ( مسعود) المواطن الشريف في أقل من ساعات.
 
تعليق بسيط: القصة حقيقية مع تغيير بسيط , لكن بما أنه أصبح (للواصلات) (صوتا مسموعا الى هذا الحد) فلنستعن بمؤهلاتهن في حل مشاكل البطاله والفساد والديمقراطية وذلك من خلال إنشاء مجلس (الواصلات) الوطني الذي من خلاله نستطيع أن نقدم مشاكلنا لعل وعسى نلقى الحل.
 
  


في05,تموز,2007  -  09:41 صباحاً, Alaa Abdullah كتبها ...

يبدو ان العملة الرائجة هذه الأيام لتسيير أمورك هي الجسد واهواء الجسد
ويبدو ان هؤلاء الواصلات توصلن لهذه الحقيقة واستفدن منها ، فلا عتب عليهن بل العتب على من يطلبها ويحميها ويروج لها.
ربما آثرن ان يكن جسدا تتماضغه القوى بمقابل على أن يكن هيكلا تحت أقدام الجميع مجانا

في05,تموز,2007  -  09:27 مساءً, انسان كتبها ...

الله يكفينا شر الواصلين والواصلات ، ويعطينا خيرهم ويكفينا شرهم ...

قصة جميلة ومزعجة ...

تحياتي مس هدى ...

في06,تموز,2007  -  01:57 صباحاً, فايز النشوان كتبها ...

اختي العزيزة

يسعدني دعوتك لقراءة مقالي الأخير

كل الحب والتقدير ....

في06,تموز,2007  -  02:13 مساءً, kuwaiti_cool كتبها ...

عجبتني هالقصه ومشكوره على التعليق :)

في08,تموز,2007  -  07:34 صباحاً, حسن توفيق كتبها ...

الاخت العزيزة الغالية
مس هدى
كل الشكر والتقدير والاحترام
صوتك وصل
كل الشكر لك وجعلنى الله عند حس الظن بى
الى لقاء قريب ان شاء الله

في08,تموز,2007  -  01:24 مساءً, نايف البشايره كتبها ...

الاخت الغاليه
أشكرك كثيرا
فصوتك قد وصل وهذا العشم بعيال ديرتي

وإنشاء الله باجي الاخوان يصوتون لي بعد

في08,تموز,2007  -  01:26 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

انسان , فايز النشوان و كويتي كوول شكرا لمرووكم
استاذ حسن توفيق للأسف لم يحسبوا تصويتي

عادي تعودت الاستبعاد

بارك الله فيكم

في08,تموز,2007  -  01:28 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

استاذ نايف

ما اقبلوا تصويتي

لكن ان شاء الله , الله يوفقك من غير تصويتي

في11,تموز,2007  -  04:03 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

الأخت الفاضلة / مس هدي ... يشرفنى تواجدي على مدونتك الرائعة.. وتقبلى دعوتى لزيارة مدونتى المتواضعة.... تحياتى......