خـــمــس دقــائق

إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب .... وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل.

الأربعاء,تموز 11, 2007


الوضع عندنا في الكويت يشبه وضع "اليتيم راعي حلال والكل يبي يصير وصي عليه " , أغلب المسؤلين يشغل أسطوانة محاربة الفساد والدعوة لللأصلاح لدرجة أصبح الحديث عن الفساد والأصلاح مثل الأغنية الماصخة التي لا تطرب ولا تشجي الا مغنيها , أصبحت السرقة عادة محمودة والمسؤول الذي تأتيه فرصة السرقه ولا يسرق يقال له "أحمق" وسرعان ما يطرد من وظيفته لأنه (ماعرف يلعبها صح)  أصبح البعض يسرق جهارا ويتنافس مع غيره في ذلك ( والكلمة الدارجة في لسانهم اشمعنى فلان يبوق أكثر مني) تنوعت عندنا السرقات من سرقة بالملايين الى سرقة اغطية المناهيل

لذلك بما أن السرقة أصبحت علنية والمثل الدارج حاليا هو "بوق ولا تخاف " فأنا اقترح بعمل دورات تدريبية تكون تحت أشراف "بواق عود" الهدف منها تجهيز جيل شاب قادر على السرقة من المال العام بحرفية كبيرة وتجهيزهم ليكونوا مستقبلا حرامية (للمال العام ) وذلك من خلال تصنيف الحرامية لمستويات حيث يكون يكون لكل مستوى حراميته المعروفين بحيث لا يتعدى أي حرامي على حرامي اخر  وذلك لأقرار العدل والمساواة بين الحرامية

مسكينة " الكويت" مالها منهوب وشعبها مغلوب وسلطتها مكسورة



في12,تموز,2007  -  07:52 صباحاً, حسن توفيق كتبها ...

مس هدى
كل الشكر لك على مرورك الكريم
مدونة جميلة نتمنى لها الاستمرار والازدهار
احزننى جملتك الاخيرة
-----------------------
مسكينة " الكويت" مالها منهوب وشعبها مغلوب وسلطتها مكسورة


--------------------------------------
فنحن نقول خطوة الى الامام فى بلدنا مصر نرجع خطوات فى كويتنا الحبيب
لنا الله يا امة العرب

في12,تموز,2007  -  12:29 مساءً, محمد صبحى كتبها ...

المدوّنة التالية|كافة المدوّنات|أخبرني بالإدراجات الجديدة|أبلغ عن إساءة صور سيئةألفاظ سيئةوصلات سيئة|أخبر أصدقائك|دخول








مرحبا بكم فى مدونة مصر أم الفلاحين مرحبا بكم فى مدونة مصر أم الفلاحين مرحبا بكم فى مدونة مصر أم الفلاحين مرحبا بكم فى مدونة مصر أم الفلاحين اقرأ للشاعر خميس نصر مرحبا بكم فى مدونة مصر أم الفلاحين



مصر أم الفلاحين


مصر أم الفلاحين هى لكل المصريين الله غايتنا
الرسول قدوتنا
القران دستورنا
الجهاد سبيلنا
الموت فى سبسل الله أسمى أمانينا
الله أكبر ولله لبيك رسول الله لمجموعة طيور الجنة
الحمد


مرحبا بكم
فى
مدونة
مصر
أم
الفلاحين


اللهم

أنصر

الاسلام


وأعز


المسلمين


اللهم


عليك



بأمريكا



واسرائيل










معلوماتي
الاسم: محمد صبحى
البلد: مصر
الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, الأسرة و الأصدقاء, مال و أعمال, انترنت و برمجيات, صور و تصاميم, علوم و تكنولوجيا, رياضة, عام.


أظهر كافة المعلومات

راسلني



التقويم


الإدراجات السابقة
جميع الإدراجات
مواقع مهمة
"عز الدين القسام" رائد حركة الجهاد في فلسطين
أخبار وشوشة
لحفظ التسجيل الصوتي اضغط هنا
هنية: إغلاق باب الحوار لا يعني إلا الاستقواء بالخارج
المزيد ...


الوصلات
موقع يهمك
المزيد...


الأرشيف
أيار 2007
حزيران 2007
تموز 2007


عدد الزائرين




















































المقابلة المشهورة بين الأستاذ عمر التلمساني والرئيس السادات ‎

حوار ساخن بين الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح والرئيس السادات ‎

الإمام الشهيد حسن‎ ‎

فى ظلال القرأن للشهيد سيد قطب‎ ‎

ركن الحاجة زينب الغزالى‎

ركن الشهيد أحمد ياسين

المجاهد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي‎ ‎

الشيخ يوسف القرضاوي‎

الشيخ طارق السويدان

الشيخ وجدى غنيم‎ ‎

فارس المنابر الشيخ عبد الحميد كشك‎ ‎

االداعية جاسم المطوع‎ ‎

الداعية جاسم بن محمد بن مهلهل‎ ‎‎

الشيخ جمال عبد الهادى‎ ‎

شيخ المجاهدين عبدالله عزام‎ ‎

االشيخ عبدالمجيد الزندانى‎ ‎

موقع الإسلام هو الحل ‎

موقع هدى الاسلام‎

الشيخ عمر عبد الكافي‎

ركن الشهيد عبد القادر عودة‎

موقع الاستاذ عصام العطار المراقب العام الاسبق للاخوان السوريين‎ ‎

الشيخ محمد جبريل‎ ‎

الشهيد القاسمي رامي سعد‎

موقع الدكتور محمد عباس

موقع أمل الأمة‎ ‎

موقع الخيمة الإسلامى‎ ‎

موقع إسلام أون لاين‎

موقع سلسبيل

موقع القصص

جريدة الشعب

شيشان اون لين

المنشد أبو راتب

موقع أسرتي

موقع هريدي دوت كوم

مؤسسة الأقصي لاعمارالمقدسات الإسلامية

فردوس TV

الموقع الرسمي لكتاب فلسطين.. التاريخ المصور

استمع واحفظ وتعلم القرآن الكريم

‎موقع صابرون

موقع الصحوة نت




موقع الإخوان المسلمين بالانجليزية

موقع الإخوان المسلمين بالانجليزية

موقع أنشـودة المصرية

تسجيل بصوت الامام البنا

فيلم يوضح طريقة اغتيال الإمام حسن البنا

كلمةالشيخ عبدالحميد كشك في حق حسن البنا

الشبكة الاخوانية

أخوان اون لين

الإخوان فى الاردن‎

الإخوان فى البوسنة‎

ملتقى الإخوان المسلمون

موقع المختار لإخوان ليبيا

رابطة الطلاب المسلمين في لبنان

لإخوان فى سوريا‎ا

جماعة العدل ولإحسان فى المغرب‎

جمعية الإصلاح الإجتماعى الكويتى‎‎

حركة المقاومة الإسلامية حماس‎

الجناح العسكرى لحركة حماس‎

الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية - جامع- اخوان العراق

الإتحاد الإسلامى الكردستانى‎

حركة النهضة الإسلامية‎

نافذة مصر للإخوان المسلمين‎

موقع إخوان محافظة البحيرة‎

االجماعة الإسلامية فى باكستان‎

التجمع اليمني للاصلاح

جمعية الاصلاح البحرينى

موقع نحو النور

موقع اسلاميات

موقع شباب التيار الإسلامي في جامعة الإسكندرية

موقع شباب التيار الإسلامي في جامعة بني سويف

موقع الاخوان في المنيا

موقع الاخوان في القليوبية

موقع المستقبل للأسلام

موقع إخوان المنوفية

موقع إخوان المنصورة

موقع إخوان جنوب القاهرة

موقع إخوان حلوان

موقع إخوان شرق القاهرة

موقع إخوان شبرا الخيمة

موقع إخوان دمياط

موقع أخوان الشرقية أون لاين

موقع الاخوان المسلمون بالفيوم

مجلة الدعوة‎

مجلة المجتمع

مجلة فلسطين المسلمة

مجلة الأمان

مجلة الفاتح

مجلة ولدى


،






الإثنين,تموز 02, 2007

"عز الدين القسام" رائد حركة الجهاد في فلسطين








"عز الدين القسام" رائد حركة الجهاد في فلسطين

الشخصية في سطور:

وُلد في بلدة (جبلة) السورية سنة (1299هـ = 1882م).

- تلقى تعليمه الأوَّلي في بلده، وكان أبوه صاحب كتَّاب لتحفيظ القرآن الكريم.

- رحل إلى القاهرة، وتعلَّم بالجامع الأزهر حتى نال شهادته.

- بعد تعليمه بالأزهر رحل إلى بلده، وحلَّ محل أبيه في تحفيظ القرآن.

- شارك "القسام" في الثورة التي اشتعلت في سوريا ضد المحتل البريطاني.

- انتقل بالناس عبر عمله والتفوا حوله، وتأثَّروا به لعلمه وورعه.

- عمل "القسام" على تكوين خلايا ثورية لمجاهدة الإنجليز واليهود؛ كان نتيجة ذلك أن قامت عمليات بطولية أفزعت المحتل الإنجليزي.

- قام "القسام" مع اثني عشر مجاهدًا بثورةٍ إسلامية في (جنين)، واشتعلت معركة غير متكافئة بينهم وبين الإنجليز، انتهت باستشهاد "القسام"، وذلك في شعبان 1354هـ= نوفمبر 1936م.

عز الدين القسام.. رائد حركة الجهاد في فلسطين:

تصدى علماء الأمة لقيادة الجماهير في مسيرتها التحريرية بعد أن وقعت كثير من بلدان العالم الإسلامي في قبضة الاستعمار، وصار من المألوف أن يتصدر أصحاب العمائم حركات التحرر والنضال، ودعوات الإصلاح والتجديد، وأينما وليت وجهك شطر بلد إلا وجدت صاحب عمامة كان يُوقِظ أُمَّته، ويَمُدّها بروح البعث والنهوض، وطاقة المواجهة والتحدي، فقاد الأزهر الشريف بشيوخه ثورةَ القاهرة ضد الغزاة الفرنسيين، وكان شيخه الأكبر "عبد الله الشرقاوي" بين قادة الثورة، وحمل "السنوسي" حركة الجهاد ضد الاستعمار الإيطالي في ليبيا، وتصدى "عبد الكريم الخطابي" و"علال الفاسي" للاستعمار الفرنسي في المغرب العربي، وقادت جمعية المسلمين بقيادة "عبد الحميد باديس" حركة اليقظة والنهوض، وبعث اللغة العربية، واستنهاض الهمم الواهنة.

وليس في هذه الظاهرة غرابة، فعلماء الإسلام أكثر الناس استشعارًا بمسئوليتهم تجاه الأمة، بما يحملون من أمانة العلم وأمانة التبليغ وأمانة التطبيق، وهم أعظم الزعامات تأثيرًا في نفوس الناس وقدرةً على قيادتهم؛ فللدين سلطان على النفوس لا يدانيه سلطان.

حياة "القسام" الأولى:

في بلدة (جبلة) السورية جنوبي (اللاذقيَّة) وُلد "عز الدين القسام" سنة ( 1299هـ= 1882م) لأب كان صاحب كُتاب يعلم فيه الأطفال مبادئ القراءة والكتابة ويُحَفِظُّهم القرآنَ الكريم، وفي وسط هذا الجو المُشَبَّع بعِطرِ القرآن، ونسائم الإيمان نشأ "عز الدين القسام".

ولمّا بلَغ سن الصِبا تلقى تعليمه الابتدائي في بلدته، ثم ذهب وهو في الرابعة عشرة إلى القاهرة برفقة أخيه "فخر الدين" للدراسة بالأزهر، وكان آنذاك يمر بفترة إصلاحية لتنظيم الدراسة به، فتلقى العلم على شيوخه الكبار، وكان من بينهم الشيخ "محمد عبده"، وظل بالجامع الأزهر حتى نال الشهادة العالمية.

وكانت الفترة التي عاصرها "القسام" في مصر فترة تسلط الاحتلال البريطاني على مصر، وتثبيت أقدامه فيها، ونشر ثقافته الغربية وقيمه البعيدة عن الإسلام، وكان الأزهر الشريف حصن الأمة فلم تمتد إليه يد المحتل، وكان يموج آنذاك بدعوات إصلاحية للنهوض برسالته.

العودة إلى (جبلة) وبداية الإصلاح:

وبعد انتهاء دراسته بالأزهر عاد "القسام" إلى (جبلة) سنة (1321هـ= 1903م) يحمل ثقافة إسلامية واسعة، وفكرًا جديدًا، ووعيًا ناضجًا ونفسًا وثَّابة، ترى أن العالمَ لا يكتفي بالدرس والوعظ ورفع الجَهالة عن الناس، بل يقود الناسَ إلى سُبل الصلاح، ويرتفع بوعيهم ومدراكهم، ويرتقي بهم إلى مدارج العُلا، ويغيّر من سلوكهم إلى الأفضل، ويدفعهم إلى رفض الاستكانة والتواكل.

حل "القسام" محلَّ والده في الكُتَّاب، يُعلم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة والحساب، ويُحَفِظهم القرآن الكريم، ثم عمل إمامًا لمسجد (المنصوري) في (جبلة)، واستطاع بعلمه وخطبه المؤثرة أن يجمع الناس حوله، وقد امتدت شهرته إلى المناطق المجاورة، ووجد الناسُ فيه الهادي المرشد، وارتبط بصداقات واسعة مع كثير من الناس، وكان موضعَ تقْديرِهم البالغ لعلمه وصلاحه.

في ميادين الجهاد:

لم يكن الشيخ "القسام" مِمَّن يُطلقون الكلام ويثيرون الحماسة في النفوس ويتخلف عن الركب، أو كان مِمَّن لا يحسنون العمل، بل كان من العلماء المجاهدين بالقول والعمل، فحين هاجم الإيطاليون ليبيا قاد "القسام" مظاهرةً طافت شوارع بلدته، تؤيد المجاهدين الليبيين وتدعو الناس إلى التطوع والجهاد ضد الإيطاليين، ونجح في تجنيد مائتين وخمسين متطوعًا وقام بحملة لجمع تبرعات ما يلزمهم ويلزم أسرهم، لكن الحملة الصغيرة لم توفَّق في التحرك لمؤازرة إخوانهم المسلمين في ليبيا.

وحين اشتعلت الثورة في سوريا ضد الغزاة الفرنسيين، رفع "القسام" راية المقاومة ضدهم في الساحل الشمالي لسوريا، وكان في طليعة من حملوا السلاح في ثورة جبال (صهيون) سنة (1338-1339هـ = 1919-1920م) مع "عمر البيطار"، وكانت هذه الثورة مدرسة عملية صقلت مواهب الشيخ، وقدراته القيادية والتنظيمية، وقد حكم عليه الفرنسيون بالإعدام لأعماله الباهرة في مناهضتهم وخبراته الموجعة التي وجهها لهم، لكنه لم يسقط في أيديهم.

الانتقال إلى (حيفا):

بعد إخفاق الثورة في سوريا ونجاح الفرنسيين في القضاء عليها، التجأ "القسام" إلى (حيفا) سنة (1340هـ= 1921م) واستقر بها، ثم أرسل في طلب أسرته لتعيش معه، وما أن استقرت قدماه حتى بدأ نشاطه الدعوي من أول يوم، فبعد صلاة المغرب بدأ درسه الديني، ونجح في النفاذ إلى القلوب لعلمه وإخلاصه وصدق حديثه فالتفتت الأنظار إليه، ثم ما لبثت أن تعلقت به النفوس.

وفي (حيفا) عمل "القسام" مدرسًا في المدرسة الإسلامية، وفي الوقت نفسه خطيبًا لجامع (الاستقلال)، وانتسب إلى جمعية الشبان المسلمين في (حيفا) سنة (1926م) ثم ما لبث أن أصبح رئيسًا لها، وعُين منذ سنة (1929م) مأذونًا من قبل المحكمة الشرعية، وقد أتاحت له كل هذه الأعمال الاختلاط بالناس والتعرف إليهم، وإقامة علاقات وطيدة معهم، وبناء جسور الثقة معهم، وقابله الناس حبًا بحب وثقةً بثقة، وكان الشيخ المجاهد أهلاً لذلك، فازداد محبوه واتسعت شهرته بين الناس.

في تلك الأثناء كان الخطر الصهيوني يتسع يومًا بعد يوم، وتبرز خطورته دون أن يتصدى له أحد، وكان الإنجليز يتولون حماية المخطط الصهيوني والتمكين له، ولم يكن هناك حل لمواجهة هذا الخطر الداهم سوى المواجهة والجهاد، فلن تُجدي السياسة مع قوم يتخذون الكذب والنفاق والحيلة والدهاء سياسةً ودينًا ووسيلةً للوصول إلى مآربهم.

وكانت هذه السياسة غير خافية على رجل مثل "القسام"، الذي أدرك بجلاء أن العدو الذي يجب محاربته والتصدي له هو الاستعمار الإنجليزي، وأن السبيل إلى ذلك هو الثورة المسلحة والجهاد الدامي وتعبئة الجماهير لتأييد الثورة ومساندتها، وكان "القسام" يعرف هدفه جيدًا بعد أن تجمَّعت لديه خبرات متعددة، فبدأ في تشكيل تنظيم ثوري سري، يُربى فيه المجاهدون ويُعَدُّون إعدادًا عسكريًّا وإيمانيًّا.

الإعداد للثورة على المحتل:

تصف الشيخ "عِز الدين القسام" بقدرة فائقة على التنظيم واختيار الأعضاء، والقيادة وسبل الإمداد والتسليح، والعمل على ربط الجانب الجهادي بالجانب الاجتماعي، فكان يهتمُّ بتحسين أحوال الفقراء ومساعدتهم، ومكافحة الأُميَّة بينهم، وتعميق الوعي بينهم، ساعده على ذلك عمله مدرسًا وخطيبًا وإمامًا ومأذونًا، الأمر الذي هيَّأ له الاتصال بالجماهير واختيار من يصلح منهم للعمل معه في مناهضة المحتل.

وعنى "القسام" بالتنظيم الدقيق للخلايا السرية التي أعدها لمجاهدة الإنجليز، فهناك الوحدات المتخصصة، مثل وحدة الدعوة إلى الثورة، ووحدة الاتصالات السياسية، ووحدة التدريب العسكري، ووحدة شراء السلاح، ووحدة التجسس على الأعداء، وكانت نفقات هذه المجموعات تعتمد على اشتراكات الأعضاء المؤمنين بالعمل ضد المحتل الغاصب.

بداية أعمال الجهاد:

وبدأت عمليات الإعداد تُؤْتي ثمارها، فشهدت المنطقة أعمالاً بُطولية عظيمة، وشهدت في أوائل سنة (1354 هـ = 1935م) جنين ونابلس وطولكرم سيلاً من عمليات صيد الضباط الإنجليز، ونسف القطارات والهجوم على معسكرات الجيش البريطاني، وقتلِ المتعاونين مع الإنجليز، وكانت هذه العمليات تتم في جنح الظلام، وفي فترات متعاقبة غاية في الدقة والتنظيم والسرية، الأمر الذي أقلق القوات الإنجليزية، وبث في قلوبهم الفزع والرعب، وكان من أثر ذلك أن سرت روح الحماسة بين الناس، وقويت فكرة الجهاد بعد أن ازداد أعداد اليهود المهاجرين إلى فلسطين، ومحاباة السلطات البريطانية لهم، ومساعدتهم على التمكين والاستمرار.

"القسام" يعلن الثورة:

ولم يخفَ على الإنجليز ما يقوم به "القسام" من إعداد الرجال للجهاد المقدس، وأنه ليس بعيدًا عن الأحداث التي بدأت البلاد تشهدها، فراقبت تحركاته وضيَّقت عليه، فلم يجد "القسام" بُدًا من إعلان الثورة على المحتل، وأن يكون هو على رأس المجاهدين فاتفق مع أحد عشر مجاهدًا على الخروج إلى أحراش (يعبد) في جنين، وأعلنوا الثورة على الإنجليز، والاستعداد للعمل الجهادي، وتشجيع أهالي المناطق المجاورة على الثورة.

لكن سلطات الإنجليز كشفت أمر "القسام" وعرفت مكانه من جواسيسها، فسارعت إلى قمع الثورة قبل اتساع نطاقها، فأرسلت في (18 من شعبان 1354 هـ= 15 نوفمبر 1935م) قوات عسكرية ووقعت معارك عنيفة بين المجاهدين والإنجليز استمرت أيامًا تكبد فيها الأعداء خسائر فادحة في الأرواح، وفوجئ "القسام" ومن معه بأن القوات الإنجليزية تُحاصرهم في (22 شعبان 1354 هـ= 19 نوفمبر 1935م) وتقطع سبل الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة.

استشهاد "القسام" بعد معركة غير متكافئة:

ولم يكن أمام "القسام" ورجاله سوى ثلاثة خيارات، إما الاستسلام المهين أو الفرار استعدادًا لمواجهة أخرى، أو التصدِّي للعدو مهما كانت التضحيات وعدم التكافؤ، واختار "القسام" ومن معه الدخول في معركة ولو كانت غير متكافئة، ودارت معركة رهيبة لمدة ست ساعات بين النفر المؤمن والقوات المحتلة، قُتِل فيها من الإنجليز أكثر من خمسة عشر، واستشهد الشيخ "القسام" مع اثنين من رفاقه في (23 شعبان 1354 هـ= 2 نوفمبر 1936م) واعتقل الأحياء- بما فيهم المجروحون- وقُدِّموا للمحاكمة التي حكمت عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة عشر عامًا.

وقد أصاب الحادث فلسطين كلها بالألم والحزن، وخرج أهالي (حيفا) ووفود من مختلف أنحاء البلاد يشيعون جنازة الشهداء المهيبة، وتحول "القسام" إلى رمز للجهاد والنضال، وصارت تجدد في النفوس معنى التضحية والاعتزاز بالبطولة، وقد أطلقت حركة (حماس) اسمه على جناحه العسكري باسم " كتائب الشهيد عز الدين القسام "




كتبها محمد صبحى في 05:00 مساءً :: أضف تعليق أرسل الإدراجدوّن الإدراجأبلغ عن إساءةتعليق واحد
في07,تموز,2007 - 04:25 مساءً, حسن توفيق كتبها ... أبلغ عن إساءةاخى الفاضل
محمد
والاخوة الزوار الكرام
اسمحوا لى ان يكون تعليقى خارج الموضوع مع شديد اسفى لذلك ولكنها الانتخابات التى بدء التصويت لها فادعوكم الى الذهاب الى مدونة اتحاد المدونين العرب واختيار الاصلح والذى امل ان اكون من بينهم كل الشكر لك والى لقاء قريب ان شاء الله لكم كل الشكر
اخوكم
حسن توفيق




الرجاء الإنتظار


اكتب تعليــقك

الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم المستخدم:
كلمة السر:
مستخدم جديد.. سجّل الان!

تذكر كلمة السر
اسم آخر
الاسم
بريدك الإلكتروني
صفحتي الانترنت (اختياري)
مجهول
اسم الدخول الحالي (لا يوجد اسم دخول).
يمكنك الدخول باسم آخر.
اسم المستخدم:
كلمة السر:
تذكر كلمة السر


















if(member == 1) { comment.login.disabled=true; comment.preview.disabled=true; }







شكرا لزيارة مدونتنا .. فى رعاية الله وسلامته وإلى لقاء آخر قريب بإذن الله ..


"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."












شكرا لزيارة مدونتنا .. فى رعاية الله وسلامته وإلى لقاء آخر قريب بإذن الله ..

في12,تموز,2007  -  03:14 مساءً, نايف البشايره كتبها ...

اليتيم راعي حلال والكل يبي يصير وصي عليه

سلمت يداكي على ما كتبتي سيدتي هدى ...

وبالتوفيق الدائم إنشاء الله

في15,تموز,2007  -  01:07 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

استاذ حسن توفيق اسعدني تواجدكم الجميل

استاذ نايف البشايرة بارك الله فيك

في27,تموز,2007  -  06:47 صباحاً, الـجــامــح كتبها ...

كلمة لابد على كل مسلم ان يفهمها جيدا . و ان يحسب لها الف حساب بل اكثر

( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )

تحياتي