رغم أن علاقتي برياضة كرة القدم تشبه علاقتي بالمال - أي لا وجود لهذه العلاقة أصلا ً- وجهلي بكرة القدم يمتد الى حد أن سماعي لحديث كروياً يجعلني كالأطرش في حفل موسيقي الا اني تابعت مباراة الأمس نهائي كأس أمم آسيا بين منتخبي العراق والمملكة العربية السعودية , في البداية تابعتها رغبة مني بالإنجراف مع التيار العام العربي الذي يرى في مباراة كرة قدم معركة فاصلة تعيد للعرب أمجادهم وكرامتهم - وكأن مجدنا وكرامتنا في أتم صحة وعافية ولا ينقصه سوي الفوز في مباراة كروية - بما أن الدم العربي يسري في عروقي ورغبة مني في تعزيز هوايتي المتمردة وهي " معرفة أي شيء عن كل شيء" شاهدت المباراة كما يتابع طفل عمره سنتان خطاب رئاسي عربي مدته ساعتان !
انتهت المباراة بفوز المنتخب العراقي بنتيجة 1- صفر , وتابعنا جميعنا الأحتفالات الشعبية العراقية بالنصر على شاشات التلفاز , وأكثر ما أفرحني شخصيا هو تحقيق سابقة كبيرة تحققت للمرة الأولى في عالمنا العربي في هذه الأحتفالات وهي عدم رفع صور ومنشورات تمجيد لزعمائنا ورؤسائنا (اللي مدلعينا) العظماء المخلدون الى الأبد وأكتفى العراقيون برفع علم بلادهم التي تمزقها رماح الطائفية والأحتلال , الفرحة بالنسبة للعراقيين أصبحت حاجة أكثر منها رفاهية في الوقت الحالي - حتى لو كانت الفرحة كاذبة ولحظية - لكن الشعوب بشكل عام وخصوصا ( شعوبنا العربية التي تفكر بعاطفتها أكثر من عقلها) في وقت الأزمة تحتاج الى أي شي - حتى لو كان بلا تأثير يذكر كفريق كرة قدم - يجمعهم تحت سقف واحد قما بالك بشعب لديه من الطوائف كما للهند من ديانات وعدد مشاكله يتجاوز عدد سكان الصين حينها يكون للفوز طعم خاص كفرحة الظمآن بقطرة ماء لا تروي العطش .
مبرووك للعراق فوزه بالكأس ( عقبال فوزه بالسلام والأستقلال ) وهاردلك للسعوديين .
ملاحظة للكويتين ( بما اني ابنة الكويت) : أين هو المنتخب الكويتي , بأي مغارة نايم ؟؟
كتبها Miss.HuDa في 03:44 صباحاً ::
أما انا غاليتي فلدي علاقة بالكره وفرحت كثيراا لفوز المنتخب العراقي لانه الاقوى بالبطوله وفوزهم فوز للعرب المهم البطوله عربيه ولانهم كانو ا بحاجه للفرح حقيقي اكثر مماهو زائف لكن بمجال الرياضه لاالسباسه:)
شكرا أختي هدىــــ زعقبال منتخبنا يرجع أمجادنا يصحى من كبوته يارب
شكرا لتعليقك أختي الإخصائيه عائشه العبدالرزاق
الاسم: Miss.HuDa
