خـــمــس دقــائق

إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب .... وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل.

الأحد,آب 12, 2007


  

نشرت صحيفة"بيلد" الألمانية في موقعها الإلكتروني، صورة لميركل (المستشارة الألماني) وهي تقف في طابور داخل أحد المتاجر بانتظار دفع ثمن البضائع التي اشترتها.

وظهرت ميركل في المتجر الذي يبعد دقائق قليلة سيرا على الأقدام عن منزلها في برلين قبل أن تبدأ عطلتها الصيفية نهاية تموز(يوليو) الماضي، حيث قامت بجولة تسوق قصيرة

اشترت ميركل برتقالا وليمونا ثم أخرجت حافظة نقودها ودفعت بنفسها وبدا الأمر شديد التلقائية.

الشيء الوحيد اللافت للنظر كان وجود ثلاثة رجال أمن يراقبون المكان، أحدهما خارج المتجر واثنان داخله.

شيء جميل جدا ,ميركل رغم منصبها السياسي الرفيع و الخطير في دولة من دول العالم الأول - وليس الثالث تحت الصفر -, مازالت تعتبر نفسها فردا عاديا من الشعب , تتسوق وتتشتري وتقف في الطابور وتدفع قيمة ما اشترته مثلها مثل أي مواطن ألماني آخر , يا ترى ما السبب في ذلك ؟

هل هي ثقافة الديمقراطية الحقيقية التي ترى أن جميع المواطنين سواسية أمام النظام والقانون ولا يجوز خرقه وتجاوزه - حتى لو كان النظام طابور جمعية - ؟ هل هو سلوك فرضه التوجه الأجتماعي العام الذي يرى أن أقل مواطن مركزا وقيمة لا يقل إنسانيا عن رئيس الدولة ؟ أم أن المجتمع الألماني قد تطور أخلاقيا وإنسانيا الى درجة أن المسؤول عندهم مؤمن بأنه موجود لخدمه شعبه -لا لإستعباده.

عندنا لو تسوق مطرب - درجة عاشرة- في أي مجمع تجاري أو جمعية ترى الحشود واقفة تتزاحم على تصويره والحصول على توقيعه - الثمين جدا - هذا بالأضافة الى تواجد مالايقل عن 20 دورية شرطة و100 شرطي لحمايته

 -  فما بالك اذا تسوق مسؤول مهم.

وسلملي على الديموقراطية

 

 

 


في12,آب,2007  -  01:01 مساءً, Hidaya Al-Modalal كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هناك بعض الدول التي تربط ما بين شعوبها ورؤسائهم علاقة خاصة علاقة تشوبها المحبة والود ويغلفها الاحترام، لذا يتعامل الشعب معهم بكل مودة ولا يستغل الظروف لاي عمل ضدهم واتذكر المرحو الشيخ جابر الاحمد الصباح، امير الكويت بابا جابر كما نحب ان نسميه، في قترة الثمانينات كان يحب ان يتجول في اروقة السوق القديم في منطقة المباركية حيث سوق السمك القديم والقهوة الشعبية القديمة ايضا.. لا يخاف شيئا وبالرغم من انه كان يتلثم احيانا الا ان كثيرا من الناس كان يتعرف عليه ويلقي عليه التحية ... نحن من نبني المحبة لرؤسائنا ولذا نحرض على حياتهم اكثر من انفسنا ....تحياتي لكي.....

في13,آب,2007  -  03:01 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

شكرا لتعليقك الجميل

بارك الله فيك

في13,آب,2007  -  04:34 مساءً, موظف حكومي كتبها ...

الأخت مس هدى..شكرا على هذا الموضوع، والحقيقة أننا، نحن العرب، نعيش في جو مختلف عن أجوائهم..وبالذات بعض أولئك من أصحاب المناصب أو الشهرة..فهم يمسكون بتلك الهالة التي تحلق فوق رؤوسهم أثناء شهرتهم وتسنمهم تلك المناصب، ويبقون يتمسكون بها بكل ما أوتوا من أعضاء وعضلات حتى بعد ما "تروح عليهم"..
ويذكرني هذا بما قرات قبل عدة سنوات في أحد الكتب(لا اذكر إسمه ولا إسم مؤلفه)، والتي تتحدث عن رؤساء الولايات المتحدة..حيث يقول الكاتب فيما قال أن إطلاق مسمى رئيس الإدارة الأمريكية له مغزى ومعنى وإيحاء، وهو أن الشخص الذي على رأس الولايات المتحدة هو أشبه برئيس إدارة، أو بالأحرى هو رئيس إدارة ومتوقع القيام بالوظائف الإدارية التي تحقق الطموحات الأمريكيةخلال عددا من السنوات..ولكن في النهاية تنتهي ولايته ويعود مواطنا وإن كانت له خصوصية لتجربته في ترأس إدارة البلد لفترة ما.

كما أحببت أن أنوه إلى ما جاء في القرآن الكريم فيما يخص قوم أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، حيث قالوا:
"ما لهذا الرسول يمشي في الأسواق"

في14,آب,2007  -  05:44 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

موظف حكومي
أنا من المتابعين لمدونتك المميزة

وشكرا لحضورك وتعليقك الكريم

في22,آب,2007  -  09:40 مساءً, Q84u كتبها ...

الدول هذه و بالاخص في اوربا وامريكا
نجد ان الزعيم اذا انتهت ولايته يعيش حياة المواطن العادي البسيط نوعا ما
اما عندنا في الدول العربيه تنتهي ولايته بانتهاء عمره طبعا انا اخص الكثير من الدول العربيه التي تستعبد و تستبد شعوبها اين التقدم و الرقي و الحضاره
مع اننا دول اسلامية اول من نادا بالحضاره والتقدم
تذكرت مقوله قديمة لمعوث كسرى لما قدم على المسلمين يبحث عن خليفة المسلمين عمر بن الخطاب انذاك فلم يجده الا متوسد بردته تحت ظل شجره نائما فقال قوله مشهوره (عدلت فامنت فنمت) نعم لما اقام العدل بينالمسلمين و بين شعبه اصبح امنا بينهم فلا يخشى الغدر ولا الاغتيال
شكرا عزيزتي على التميز بالموضوع المدرج

في23,آب,2007  -  01:43 مساءً, Miss.HuDa كتبها ...

Q84u

شكرا أخي الكريم لتعليقك