يثير الحجاب الذي تضعه سيدة تركيا الأولى المقبلة، جدلا واسعا في الدولة العلمانية التركية بشأن موقع هذا الرمز الاسلامي في دولة تفخر بتطرفها العلماني الذي من نتائجه منع النساء والفتيات من لبس الحجاب في المدارس والجامعات ومؤسسات الدوله التركية حتى أن ابنة غول نفسه تضع شعراً مستعاراً فوق الحجاب لمدة اربع سنوات للتحايل على حظر الحجاب في الجامعات..
فخير النساء غول (42 سنة) المتزوجة من عبد الله غول رئيس تركيا القادم أعلنت عن رغبتها في الظهور بالحجاب في كل المناسبات العامة وقد أدى ذلك الى انتقاد غول نفسه وردا على سؤال قال غول بجفاء في أحد المؤتمرات الصحفية انا الذي ساكون رئيسا للدولة، اذا ما انتخبت، وليس زوجتي مشددا على انه خيارها الشخصي.
واستنادا الى احصاء اجرته صحيفة حرييت فان زوجات 235 نائبا (من 550) في البرلمان الجديد المنبثق عن انتخابات 22 تموز/يوليو، الذي حقق فيه حزب العدالة والتنمية فوزا كاسحا، هن محجبات.
وتطرقت الصحف العلمانية الى المشاكل التي سيطرحها وجود سيدة اولى محجبة في قصر الرئاسة، وهو المكان الذي يحمل قيمة رمزية عالية نظرا لان اول من شغله كان مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك.
من وجهة نظري لا أفهم حتى الآن كيف تكون قطعة قماش توضع على الرأس تشكل خطرا على دولة ونظام , تركيا هنا ليست سوى مثالا على دول ترى في أي مظهر ديني خطر يهدد الأمن ويجب منعه ومحاربته بضراوة شديدة, وتركيا ليست سوى المثال (السلمي) فالعديد من دولنا العربية حاربت الحجاب والشعائر الأسلامية بضراوة وبعنف في أغلب الأحيان ومارست أشد أنواع التعذيب والقهر ضد من يمارس شعائره الدينية حتى لو كان هذه الممارسات الدينية سلمية (كالصلاة والصوم).
الحرية الشخصية ومن ضمنها حرية إختيار الملبس المناسب ضرورة ملحة لأي مجتمع يريد التطور فليس من حق أي سلطة أن تجبر أنسان على لبس معين أو عدم لبس ما يريده اذا كان اللباس ساترا ومقبول من المجتمع , للأسف أن الدول الغربية أكثر حرية خصوصا من ناحية اللباس الإسلامي من العديد من الدول العربية الإسلامية , ويرجع ذلك الى وجود ثقافة عامة لا تخاف من الأديان أو الأفكار أو الملابس وترى أن ممارسة الشعائر الدينية والحرية الفكرية شأن خاص مرتبط بالإنسان وحده ولايجوز فرضه ما تريده السلطة عليه.
ياترى هل اللباس الإسلامي أو الحجاب دليلا على تدين أو اشارة الى تطرف إسلامي , الكثير من الفتيات يلبسن الحجاب ليس رغبه في التدين أو رضا الله تعالى بل إتباعا لعادات وتقاليد مجتمع أو تماشيا مع نمط اجتماعي عام أو تحاشيا لنظرات العيب من الآخرين, ولو مورس ضد هذه الفئة من الفتيات القليل من الضغط ( مثل ما مورس ضد السيدة الأولى خير النساء في تركيا ) لنزعنه فورا من غير تردد , وهناك النساء من إرتضين الحجاب لباسا رغبة منهن في رضا الله واتباع سنة نبيه - عليه الصلاة والسلام- ولم يخطر ببالهن أي فكر متطرف أو متشدد اذا المحصلة النهائية أن الحجاب أو غطاء الرأس لا يعني تطرفا أو تشددا دينيا يضر بمصلحة النظام الحاكم .
في النهاية أحب أن ابدي إعجابي بالسيدة خير النساء , بوقوفها أمام نظام علماني متطرف بطريقة علمية ذكية ولم تستسلم للضغوط والإغراءات بل ثبتت على موقفها الرافض لخلع حجابها ,واعتقد ان زوجها ساعدها في الثبات على موقفها بالرغم من أنه رجل سياسي يحاول الوصول الى سدة الحكم في بلد علماني متطرف .
كتبها Miss.HuDa في 06:29 صباحاً ::
الاخوة الاعزاء الافاضل
اسمحوا لى ان ابلغكم بان الجزء الثانى من قصة من الحياة وقد اخترت له عنوان جزاء الصابرين فى انتظار تعليقاتكم لنتعلم منه الدروس والعبر
كل الشكر لكم على تواصلكم والى لقاء قريب لكم كل التحية والتقدير
ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه
فرحاً
اختي الغالية هدى
حبيت اهنيج على موضوعج المميز
وفعلا مثل ما قلتي
الاسلام يتعرض لحرب شرسة من قبل اليهود والنصارى والعلمانيين
سبحان الله !!!
تركيا تحاول المستحيل علشان ترضي الاتحاد الاوربي وتونس تحاول ترضي فرنسا بمنع الحجاب
لا اله الا الله
يقولن ان الحجاب سبب التخلف والغلو والتطرف !!!
شلون وهي قطعة قماش ؟؟؟
وقطعة القماش ما تزيد المرأة الا حشمة وستر و احتراما وتقديراً
انا اذكر مرة شفت بالتلفزيون برنامج عن منع الحجاب بتركيا والله شي يرفع الضغط
شفت البنات اللي ما كملو تعليمهم والسبب الحجاب والحريم اللي بالشغل يقطون الحجاب وبرى الشغل يلبسونة مساكين مجبورين
وهذا وهم بلد حريات
شلون بلد حريت ويتدخلون في حرية اللباس الشخصي ؟؟؟؟
وان شاء الله ينتصر موضوع الحجاب على يد سيدة تركيا الاولى....
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
وانصر من اتبع سنة نبيك محمد صلى الله علية وسلم واصحابه الطاهرين
الحجاب يعتبر رمز لامور اخرى اسلامية
الهدف ليس الحجاب
لك تحياتي
( ياترى هل اللباس الإسلامي أو الحجاب دليلا على تدين أو اشارة الى تطرف إسلامي , الكثير من الفتيات يلبسن الحجاب ليس رغبه في التدين أو رضا الله تعالى بل إتباعا لعادات وتقاليد مجتمع أو تماشيا مع نمط اجتماعي عام أو تحاشيا لنظرات العيب من الآخرين)
عبارة جميلة ومعبرة ومصاغة بشكل يستحق الاعجاب ..
وأحب أن أضيف الى موضوعك أنه اذا أراد الغرب أن نمنع الرموز الدينية في تركيا أو فرنسا أو تونس أو غيرها فعليه أن يهدم الكنائس ويكسر المآذن ويتخلى عن تاريخه وماضيه .. بمعنى أن يخرج من التاريخ أو يخرج من الحياة ..
أطيب وأرق تحياتي ..
أستاذ حسن
شكرا لأبلاغنا بالجزء الثاني من قصتك
الحمدلله ان النهاية سعيدة
أستاذ محمد
شكرا لأدراجك هذا الدعاء العظيم
بارك الله فيك
العمــــــــــــــــــــــدة شكرا جزيلا لتعليقك
أستاذ فليح
شكرا جزيلا لتعليقك
لا أظن أبدا ان الحجاب رمز للتطرف ولا أرى في أي لباس ( اذا كان ساترا ومقبولا اجتماعيا ) الا شأنا خاص بالفرد نفسه
أخي فارس
تعليقك جميل جدا وواقعي
لكن صدقني الغرب أفضل بكثير من بعض الدول العربية والاسلامية خصوصا في مسألة الحريات الدينية
أظن أنه سيصدر قانون جديد يجرم ارتداء الحجاب وإطلاق اللحيه ....وذلك التخمين الطبيعي وفقا للمجرى العادي للامور ...
تحياتي
مدونة جميلة
كل امنياتى بالتوفيق
أخ أحمد إمام
شكرا لمشاركتك و تعليقك
أخ محمد الشاعر
شكرا لمرورك الكريم
هم لا ينظرون إلى الحجاب على أنه قطعة قماش و أن هذه القطعة هي المشكلة،
مشكلتهم أنهم يكرهون هذا الدين و لا يريدون فتح باب لتوسعه و انتشاره عن طريق أول خطوة في طريق العفة!!
يريدون تضيييق الخناق علينا حتى نظل ضعافا ليتحكمون بنا كما يريدون
استاذ ضاري
شكرا جزيلا لمروورك وتعليقك
الاسم: Miss.HuDa
