خـــمــس دقــائق


إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب .... وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل.

الجمعة,حزيران 13, 2008


يقول شكسبير
المهزوم إذا ابتسم , أفقد المنتصر لذة الفوز
إن المصائب كثيرا ما تكون رحمة في لباس عذاب


ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك:
أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر
وأن الجزع لا يرد القضاء
وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه
وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك
وأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة
وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى


احباط المصادفات
قال معن بن أوس المزني
فيا عجبا لمن ربيت طفلا ألقمه بأطراف البنـــــان
أعلمه الرماية كل يــوم فلما اشتد ساعـده رماني
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجانـي



نصف الكأس
يقول المثل الفرنسي
إذا ركلك الناس من الخلف فاعلم أنك في المقدمة
يقول حكيم فارسي
ما شكوت الزمان ولا برمت بحكم السماء, إلا عندما حفيت قدماي, ولم أستطع شراء حذاء فدخلت مسجد الكوفة, وأن ضيق الصدر, فوجدت رجلا بلا رجلين, فحمدت الله وشكرت نعمته علي
ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كنت حذائك ضيقاً

فلسفة المال
لا يمكن لإنسان أن يحتفظ في يديه بأكثر من كرتين من ثلاث ;الصحة والمال وراحة البال
يقول هلبرت: الغني من زاد دخله

   المزيد ...

الجمعة,أيلول 07, 2007


لم أكن أظن يوما اني أكن كل هذا الأحترام والتقدير ليوم الخميس المبجل , لم أعتقد ان يوم الخميس يمكن ان يتحول بقرار حكومي من يوم جميل الى يوم ممل , ثقيل و سخيف , كان الخميس بالنسبة لي على الأقل خصوصا في أيام الدوام الرسمي يوم فرح ونوم وهروب من المسؤولية فلا استيقاظ من الصباح الباكر ولا وقوف بغضب في طوابير السيارات التي ضاقت بها الشوارع يوميا , كان الخميس - المأسوف على شبابه - يوم أفراح وأعراس , يوم تسوق وتلفزيون , يوم ثرثرة وكلام - فاضي ومو فاضي- ومعرف أخبار الناس المهمة منها والتافهة , كان يوم قراءة وكتابة , حتى جاءت الحكومة بسلطتها وجبروتها وقتلت هذا اليوم الجميل بكل وحشية لتحوله من يوم جميل رقيق الى يوم عادي كباقي الأيام.

ابتدأ اول خميس كيوم عمل أمس بطريقة دراماتيكية , قررت نفسي الأمارة بالسؤ ان اتغاضى عن الدوام - وأعمل نفسي اني ناسية -- ولا أدوام احتجاجا على اعدام يوم الخميس, لكن عقلي غلب نفسي وقال داومي أحسن ليس جيدا لك أن تداوم زميلاتك وتقفي انت بعناد أمام قانون حكومي خطير مثل هذا , قد يفسر غيابك بالمعارضة أو الرغبة في تخريب اقتصاد البلاد المتين أو قد يفسر كتدخل في تعديل الدستور أو قد يفسر انك تتبعين حزبا اسلاميا غير وطني هدفه الأول تغيير قوانين البلاد والغاء دستوره وتطبيق ما يراه الحزب مناسبا من الشريعة لتحقيق مصالحه الشخصية.

المهم داومت ونزعت عن نفسي صفة المعارضة الحكومية , قضيت ساعات الدوام في النوم , والاستماع للراديو , والثرثرة مع زميلاتي وشرب ما استطعته من شاي وقهوة والتصفح في فضاء الانترنت الواسع يعني

   المزيد ...


السبت,أيلول 01, 2007


العالم والبشر لا يلبثون بإثارة استغرابنا يوما بعد يوم , نسمع ونقرأ يوميا عن حياة الأثرياء ونزواتهم الغريبة لكن هذه المرة أثارت نزوة إمرأة ثرية "مخرفة" ضجة من نوع مضحك حيث لأوصت لكلبها بجزء كبير من ثروتها والخبر هو كالتالي

وهبت ثرية أمريكية تلقب بـ (ملكة البخلاء) ثروتها بعد وفاتها إلى كلبها بدلا من شقيقها وأحفادها ، حسبما ورد في وصيتها التي كشفت الثلاثاء أمام محكمة في نيويورك
وحرمت ليونا هيلمسلي - التي كانت تملك ثروة كبيرة من العقارات والأموال - أحفادها الإثنين من ثروتها بعد وفاتها لتهبها إلى كلبها "ترابل" .
وسيرث ترابل 12 مليون دولار والجزء الأكبر من الممتلكات العقارية لهيلمسلي .. من بينها إدارة ناطحة السحاب (إمباير ستيت) في نيويورك .
وبعد موت هذا الكلب - الذي أصبح مليونيرا - سيدفن قرب صاحبته وزوجها هاري .. والذي توفي في 1997 .
وحصل شقيقها - الذي كلف في الوصية برعاية الكلب - على عشرة ملايين دولار ، بينما خصصت لحفيدين لها لكل منهما خمسة ملايين دولار .. شرط أن يزورا قبر أبيهما مرة في السنة على الأقل .
وحرمت الوصية اثنين آخرين من أي مبلغ "لأسباب يعرفانها" .
وكانت ليونا هلمسلي وزوجها هاري يديران إمبراطورية عقارية تقدر قيمتها بأربعة مليارات دولار .
وفي عام 1992 حكم عليها بالسجن بسبب تهربها من دفع الضرائب ، وقالت حينذاك : " نحن لا ندفع ضرائب .. الصغار فقط هم الذين يدفعون

   المزيد ...

السبت,آب 18, 2007


يثير الحجاب الذي تضعه سيدة تركيا الأولى المقبلة، جدلا واسعا في الدولة العلمانية التركية بشأن موقع هذا الرمز الاسلامي في دولة تفخر بتطرفها العلماني الذي من نتائجه منع النساء والفتيات من لبس الحجاب في المدارس والجامعات ومؤسسات الدوله التركية حتى أن ابنة غول نفسه تضع شعراً مستعاراً فوق الحجاب لمدة اربع سنوات للتحايل على حظر الحجاب في الجامعات..

فخير النساء غول (42 سنة) المتزوجة من عبد الله غول رئيس تركيا القادم أعلنت عن رغبتها في الظهور بالحجاب في كل المناسبات العامة وقد أدى ذلك الى انتقاد غول نفسه وردا على سؤال قال غول بجفاء في أحد المؤتمرات الصحفية انا الذي ساكون رئيسا للدولة، اذا ما انتخبت، وليس زوجتي مشددا على انه خيارها الشخصي.

واستنادا الى احصاء اجرته صحيفة حرييت فان زوجات 235 نائبا (من 550) في البرلمان الجديد المنبثق عن انتخابات 22 تموز/يوليو، الذي حقق فيه حزب العدالة والتنمية فوزا كاسحا، هن محجبات.

وتطرقت الصحف العلمانية الى المشاكل التي سيطرحها وجود سيدة اولى محجبة في قصر الرئاسة، وهو المكان الذي يحمل قيمة رمزية عالية نظرا لان اول من شغله كان مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك.

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 14, 2007


في الآونة الأخيرة بدأت ظاهرة مقلقة تنتشر بشكل كبير في مجتمعنا العربي وهي انتشار ظاهرة التغريب و الأمركة الشكلية واللفظية , حيث نلاحظ أن الكثير من الشباب والأطفال استبدلوا لسانهم العربي الأصيل بلسان غربي لا يمت الى لغتهم ودينهم وحضارتهم بصلة ويتنافسون فيما بينهم بأدخال أكبر عدد من الكلمات الأنجليزية في كلامهم ومناقشاتهم , واستبدلوا لباسهم التقليدي المعروف بملابس وموديلات غربية غريبة تكشف أكثر مما تستر وتزعج النظر بكثرة ألوانها ,وهذه الظاهرة لم تمس فقط الشباب بل امتدت الى جميع شرائح المجتمع , نراها ظاهرة في الكثير من برامج القنوات الترفيهية حيث نلاحظ كثرة مذيعات - النص كم والصدر المكشوف ومكياج المهرجين -اللواتي يرطن بلهجة غريبة جمعت الأنجليزية على العربية على الهندية ,بالأضافة الى ذلك نرى غزو الكلمات الأنجليزية في أسماء الجامعات و المدارس والحضانات ومراكز التسلية والترفيه والمجمعات التجارية حتى أصبحنا لا نميز اذا كان بلدنا عربيا أو محافظة تتبع بلد غربي , وأصبح التكلم باللغة الأجنبية والتصرف حسب النمط الغربي دليل ثقافة ومكانة إجتماعية عالية ولا أراها الا ضعف شخصية وتفاهة فكرية تجعل صاحبها مسخا غريبا , والآن أغلب الحوارات والمناظرات بين المثقفين والعامة لا تخلو من كلمات وجمل أجنبية جعلت الرأس يدوخ والنفس تثور ,وللأسف مع استفحال هذه الظاهرة ظهرت ردة الفعل ضدها ضعيفة خجولة لا تقدم حلولا ناجحة لهذه المشكلة المقلقة التي تؤثر بشكل سيئ على هويتنا العربية الأسلامية.

هذه الظاهرة السلبية تبين الى حد بعيد عمق أزمة الهوية التي تجذرت

   المزيد ...

الأحد,آب 12, 2007


نشرت صحيفة"بيلد" الألمانية في موقعها الإلكتروني، صورة لميركل (المستشارة الألماني) وهي تقف في طابور داخل أحد المتاجر بانتظار دفع ثمن البضائع التي اشترتها.

وظهرت ميركل في المتجر الذي يبعد دقائق قليلة سيرا على الأقدام عن منزلها في برلين قبل أن تبدأ عطلتها الصيفية نهاية تموز(يوليو) الماضي، حيث قامت بجولة تسوق قصيرة

اشترت ميركل برتقالا وليمونا ثم أخرجت حافظة نقودها ودفعت بنفسها وبدا الأمر شديد التلقائية.

الشيء الوحيد اللافت للنظر كان وجود ثلاثة رجال أمن يراقبون المكان، أحدهما خارج المتجر واثنان داخله.

شيء جميل جدا ,ميركل رغم منصبها السياسي الرفيع و الخطير في دولة من دول العالم الأول - وليس الثالث تحت الصفر -, مازالت تعتبر نفسها فردا عاديا من الشعب , تتسوق وتتشتري وتقف في الطابور وتدفع قيمة ما اشترته مثلها مثل أي مواطن ألماني آخر , يا ترى ما السبب في ذلك ؟

   المزيد ...


الإثنين,آب 06, 2007


لطالما كانت القراءة في دفتر الحياة وتقليب صفحاته عبرة وعظة للعاقل , وقصة وسيرة للجاهل , المتفكر في الدنيا وأحوالها لا يسعه الا أن يرى قدرة الله تعالى في عباده - المؤمنين منهم والغير مؤمنين - ورحمته للمظلوم واقتصاصه من الظالم في الدنيا قبل الآخرة مهما طال الزمان أو قصر, لكن الأنسان ( الشقي) المغرور بطبعه يصدق أحيانا أن عمره لا حدود له وجبروته لا سلطة لأحد عليه وعافيته لا تفنى أبدا , فيطغى ويتجبر , يظلم ويسرق, كأن لا رب فوقه يراه ويحاسبه حتى على هفوات لسانه , فنرى بعض الأشقياء يظلم أبناء وطنه فيحرمهم من ممارسة أنسانيتهم ومن حقهم في التعليم والتملك وحتى الزواج , ونرى الآخر يستعبد الأجير الذي تغرب عن بلده بحثا عن لقمة العيش ولا يعطيه حقه حتى بعد أن يجف عرقه , وهناك أيضا من يستبيح أموال الناس طمعا - كأن المال يشتري له عمرا فوق المقدر له أو يبني له قبرا ذهبيا فسيحا يحميه من ملائكة الموت - والأسوأ من يقتات على أثارة الفتن والقلاقل بين الأخوة ليقتل بعضهم بعضا ويستبيحون حرمات بعضهم, هؤلاء جميعا أصبحوا كالجدري ينهش في جسد الأمه وسكينا مغروسا في قلب المجتمع الذي لم يكتمل نموه بعد ليدافع عن نفسه , لذلك للأغلبية المقموعة وللأقليه ( الشقية ) أقدم بين يديكم بعضا من أحداثا من التاريخ التي نرى فيها تصاريف أمر الله تعالى على من طغى وتجبرلتكون عزاء للمقموعين وتنبيها للأشقياء.

محنة البرامكة : كانت لديهم اليد الطولى في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد , كانوا أسرة

   المزيد ...


الأربعاء,آب 01, 2007


في صباح كل يوم جديد تنتشر ألوان مختلفة من المطبوعات والجرائد والمجلات التي تتنافس فيما بينها تنافسا ضاريا لجذب القارئ إليها بأي وسيلة ممكنة - حتى لو كانت الوسيلة قذرة - والربح هنا ليس الربح المادي فقط - فأغلب المطبوعات بالكاد تحقق أرباح - لكن الربح الأساسي هو كسب رضى وثقة الشارع مما يسهل قيادته وتسييره بسهولة , من جهة أخرى ظهر عالم أفتراضي آخر هو عالم النشر الألكتروني (بما يحويه من صحف ومنتديات ومدونات) الذي بدأ كطارئ وأصبح واقعا ينافس بشدة المطبوعات التقليدية لما يتمتع به النشر الألكتروني من حرية تفتقر اليه المطبوعات التقليدية ووجود التفاعل بين القارئ والكاتب, حتى أصبح أي شخص لديه كمبيوتر وخط تلفون قادرا على نشر أراؤه وأفكاره , وهذه المساحة من الحرية لم نعتدها في عالمنا العربي مما جعل الكثير من الجهات - خصوصا الحكومية- تحاول - بشتى الطرق- التضييق على النشر الألكتروني بحجب المواقع ومسائلة الكتاب الألكترونيين والمهاجمة المباشرة للمطبوعات الألكترونية والتشهير بها الى حد كبير لدرجة تم وصف (المدونين) بأوصاف العمالة للغرب و بالمرضى النفسيين والمنبوذين أجتماعيا.

في كلا حالتي النشر - التقليدي والالكتروني - أصبحت الكتابة متنفسا يترجم أهواء واتجاهات الناس المختلفة وظهرت مجموعات مختلفة من الأقلام التي تبحث لنفسها عن موضع قدم في هذا العالم المتسع بأطراد , ومع كثرة الكتاب والمفكرين أصبح تصنيف أقلامهم ضرورة يتطلبها الواقع ويفرضها القارئ - الذي أصبح أكثر وعيا وفهما لما يدور حوله - وظهرت الى السطع بعض الأقلام التي

   المزيد ...


الإثنين,تموز 30, 2007


رغم أن علاقتي برياضة كرة القدم تشبه علاقتي بالمال - أي لا وجود لهذه العلاقة أصلا ً- وجهلي بكرة القدم يمتد الى حد أن سماعي لحديث كروياً يجعلني كالأطرش في حفل موسيقي الا اني تابعت مباراة الأمس نهائي كأس أمم آسيا بين منتخبي العراق والمملكة العربية السعودية , في البداية تابعتها رغبة مني بالإنجراف مع التيار العام العربي الذي يرى في مباراة كرة قدم معركة فاصلة تعيد للعرب أمجادهم وكرامتهم - وكأن مجدنا وكرامتنا في أتم صحة وعافية ولا ينقصه سوي الفوز في مباراة كروية - بما أن الدم العربي يسري في عروقي ورغبة مني في تعزيز هوايتي المتمردة وهي " معرفة أي شيء عن كل شيء" شاهدت المباراة كما يتابع طفل عمره سنتان خطاب رئاسي عربي مدته ساعتان !

انتهت المباراة بفوز المنتخب العراقي بنتيجة 1- صفر , وتابعنا جميعنا الأحتفالات الشعبية العراقية بالنصر على شاشات التلفاز , وأكثر ما أفرحني شخصيا هو تحقيق سابقة كبيرة تحققت للمرة الأولى في عالمنا العربي في هذه الأحتفالات وهي عدم رفع صور ومنشورات تمجيد لزعمائنا ورؤسائنا (اللي مدلعينا) العظماء المخلدون الى الأبد وأكتفى العراقيون برفع علم بلادهم التي تمزقها رماح الطائفية والأحتلال , الفرحة بالنسبة للعراقيين أصبحت حاجة أكثر منها رفاهية في الوقت الحالي - حتى لو كانت الفرحة كاذبة ولحظية - لكن الشعوب بشكل عام وخصوصا ( شعوبنا العربية التي تفكر بعاطفتها أكثر من عقلها) في وقت الأزمة تحتاج الى أي شي - حتى لو كان بلا تأثير يذكر كفريق كرة قدم - يجمعهم تحت سقف واحد قما بالك بشعب لديه من

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 04, 2007


كان يا ما كان , في سالف العصر والأوان , كان هناك مواطن عربي أسمه (مسعود) , مسعود هذا لا يملك من السعد إلا الاسم لأن واقعه يشبه واقع الملايين من المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج , "مسعود" هذا يعمل مدرسا للمرحلة الثانوية , شاء حظه العاثر أو ( السعيد) أن تسكن في الشقة المقابلة امرأة ( واصله ) تقيم الحفلات الماجنة يوميا وتحوي حفلاتها عادة على ( عارضات الجسد مقابل المال) و (خايببن الرجا اللي فضلوا مضغ اللحم الفاسد عن اللحم الطيب ) , ضاق (مسعود) وجيرانه من الصوت لعالي والضحكات الخليعة والخطوات المتعثرة للسكارى ليليا , فاتفقوا على مكالمتها فرشحوا (مسعود) لمكالمتها ,فقالت له بالحرف الواحد: "إذا لم تخرج من هنا ألان سأنادي من يرميك خلف الشمس حيث لا يعرف الجن الأزرق طريقه إليك" هنا ارتجف (مسعود) وعرف إن لم ينفذ ما تأمره به فسيأتي هلاكه على يديها وتذكر عندها زوجته المسكينة وأطفاله الصغار ,فبلع (مسعود) الاهانة ولم ينطق مرت أيام وشهور على هذه الواقعة ونسى (مسعود) الحادثة المذكورة , وتعود هو وجيرانه على قاذورات جارتهم (الواصلة) , في يوم مرض ابن ( مسعود) مرضا شديدا ففحصه الأطباء واكتشفوا إن لديه مرضا خبيثا يستدعي علاجه بأسرع وقت ممكن والعلاج غير متوفر الا في الولايات المتحدة , انهار(مسعود) ولم يستطع فعل شيء فالراتب ضعيف وبما انه مطحون فهو لا يملك واسطة (في بلده النظيف) لإرسال ابنه إلى الخارج , في أحد الأيام التقى عند باب شقته بجارته (الواصلة) فسألته عن حاله فشكى لها حال ابنه المريض فقالت له بكل ثقة أعطني أوراقك وجهز حقيبة السفر للعلاج فغدا سوف تسافر مع ابنك للعلاج ولا تحمل هم الإجازة والراتب
   المزيد ...

الإثنين,تموز 02, 2007


في لقاء صحفي مع جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية قالت الراقصة (المشهورة)نجوى فؤاد انها رفضت الزواج من وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وأن أحد الزعماء العرب عرض عليها منصب يعادل الوزارة مقابل الزواج بها لكنها رفضت أيضا


بعد تفكير عميق لمعرفة سر حب المسؤولين والسياسيين للراقصات بشكل خاص, تمخض فكري المبدع عن عدة أفكار (ثورية)


معلوم ان للراقصات سحر خاص يؤثر بشكل كبير على المسؤليين السياسين في عالمنا المعاصر واعتقد ان السر في ذلك يعودعمل سفلي خطير قديم ولعنه سوداء قامت به ساحرة شمطاء تستخدم المكنسة في طيرانها(بايعاز من راقصة خايبة) بألقائها على المسؤولين لتصيبهم بالعمى ال(الفعلي) والعمى النفسى والا من يفسر لي سر غرام (بعض)السياسين في نجوى فؤاد رغم انها أقرب شبها بالممثل عادل امام في شبابها ولفك هذه التعويذة أنصح اي مسؤول جديد بالخلطة التالية : ظفر نملة عرجاء ضلت عن جماعتها يوم الجمعة و ريشة من ديك مصاب بأكتئاب وحاول الانتحار مرة على الأقل وبودرة عفريت أبيض وتوضع المقادير في قدر يحوي دم جراد مراهق ويغلى لمدة 200 ساعة ثم يشرب على الريق لمدة شهر وعندانتهاء الشهر لن يكون للراقصات تأثير يذكر

أن هناك طفرة جينية أصابت بعض من يملك المناصب أسمها ( جينه رقصني ياجدع) وللتخلص من هذه الجينه الغير سوية يجب على كل سياسي تعديل شيفرته الوراثية وذلك من خلال استبدال هذه الجينه بجينه (اعدل بين الناس

   المزيد ...

الجمعة,حزيران 29, 2007


تزامنا مع تكريم ملكة بريطانيا للكاتب (الكبير) سلمان رشدي صاحب الكتاب ( المبهر فكريا وثقافيا) آيات شيطانية نود أن نرسل أسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة سعادته

  • شكرا سير لأن تكريمك وضح لنا بشكل كبير مبلغ حجم الاحترام البريطاني لديننا الحنيف
  • شكر سيرا لأن تكريمك وضح لنا حجمنا وقدرنا الحقيقي كمسلمين في عالمنا اليوم
  • شكرا سير لأن تكريمك وضح لنا غيرة قيادتنا وولاة أمورنا على ديننا
  • شكرا سير لأن تكريمك وضح لنا ان سب وشتم الاسلام وقرآنه تسمى ( ثقافه وفكرا تقدميا ) وان سب وشتم اي دين آخر يسمى تطرفا وتخلفا
  • شكرا سير لأن تكريمك عرفنا رقمنا الحقيقي كمسلمين في العالم ( وهو 10 اصفار على اليسار)
  • شكرا سير لأن تكريمك ترك جرحا نازفا في قلب ملايين المسلمين لن يندمل

لكن

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 13, 2007


(بعض) رجال ديننا لا يرون من الأسلام الا لحيه تنبت فى ذقن الذكور وغطاء يلف شعر النساء

(الدين) لديهم نزل فقط لتنظيم قوانين الزواج والحيض والنفاس والبلوغ

(يتذكرون) من القران الكريم والسنة النبوية مايوافق توجهاتهم الأخلاقية (التي غالبا ما تعاني اضمحلالا كبيرا)

(المتدين) من يلبس مثلهم ويوافق كلامهم ويصفق ويهتف بحياتهم

(العادات والتقاليد) ليست الا سيفا مسلطا على رقاب العباد والويل كل الويل لمن يفكر فقط في تجاوزها

(لكن) لم نسمع منهم همسا (حتى لو كاذبا) لعلاج مشكلة الاف المقموعين بلا هوية , بلا حقوق وبلا كرامة

لم نسمع منهم (كلمة) حتى لو كانت تزلفا تطالب بحقوق الاف الفقراء من جاءوا من بلادهم الفقيرة ليعيشوا حياة (أكثر كرامة بقليل ) من حياتهم المنحوسة أصلا

المزيد ...

الجمعة,نيسان 06, 2007


  • يأكلون ما تأكل , يشربون ماتشرب , يشاركونك الهواء والفراغ لكنهم يرونك حشرة يجب أن تداس بأحذيتهم.
  • يفكرون , يحللون , يناقشون مشاكلك لكن عن محاولتك التعبير عن همومك يقمعون صوتك ويخنقون أنفاسك.
  • يصفون أنفسهم بحماة الدين والمدافعين عنه , ولكن في مجالسهم الخاصة يذبحون كل خلق وفضيلة.
  • يتكلمون لغتك , يلبسون مثلك وينتشرون في جميع الأماكن يشوهونك ويطعنون في شرفك.
  • أموالهم كثيرة , ولهم في كل واد فسيح عقار , رغم ذلك يرون ان راتبك البسيط يستنزف مال الدوله.
  • كذابون , أفاقون , يقتاتون على النفاق والتملق المقيت لأصحاب القرار.
   المزيد ...