خـــمــس دقــائق


إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب .... وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل.

الجمعة,حزيران 13, 2008


يقول شكسبير
المهزوم إذا ابتسم , أفقد المنتصر لذة الفوز
إن المصائب كثيرا ما تكون رحمة في لباس عذاب


ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك:
أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر
وأن الجزع لا يرد القضاء
وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه
وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك
وأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة
وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى


احباط المصادفات
قال معن بن أوس المزني
فيا عجبا لمن ربيت طفلا ألقمه بأطراف البنـــــان
أعلمه الرماية كل يــوم فلما اشتد ساعـده رماني
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجانـي



نصف الكأس
يقول المثل الفرنسي
إذا ركلك الناس من الخلف فاعلم أنك في المقدمة
يقول حكيم فارسي
ما شكوت الزمان ولا برمت بحكم السماء, إلا عندما حفيت قدماي, ولم أستطع شراء حذاء فدخلت مسجد الكوفة, وأن ضيق الصدر, فوجدت رجلا بلا رجلين, فحمدت الله وشكرت نعمته علي
ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كنت حذائك ضيقاً

فلسفة المال
لا يمكن لإنسان أن يحتفظ في يديه بأكثر من كرتين من ثلاث ;الصحة والمال وراحة البال
يقول هلبرت: الغني من زاد دخله

   المزيد ...

الثلاثاء,آب 28, 2007


أخيرا أصبحنا من نحتل المراكز الأولى بين دول العالم المتحضر ,أصبح لنا مركزا مع اليابان وسويسرا والنرويج, مركزنا المتقدم هذه المرة ليس في الشفافية أو الديموقراطية أو التقدم التكنلوجي وليس حتى في تصنيف الفيفا لمنتخبات كرة القدم , بل في غلاء المعيشة , أقولها بكل فخر اني أعيش وأتبضع واشتري في أكثر دول العالم غلاء , وكنت دائما ألوم ( يدي المخرومة) التي لا تستطيع الاحتفاظ بالقليل من الراتب الى آخر الشهر فأعيش شهري أوله صرف وآخره سلف ولطالما أعد نفسي بالإعتدال والاحتفاظ ببعض الراتب لليوم الأسود وما ألبث ان أخلف بوعدي لنفسي التي تجلدني باللوم وقلة التدبير, لكن الآن ظهرت الحقيقة المخيفة التي تقول إني أعيش في أكثر دول العالم غلاء.

أتت الكويت في مرتبة عالمية متقدمة جدا من حيث غلاء المعيشة فيها، اذ احتلت المرتبة العشرين في قائمة الدول الاكثر غلاء بحسب

الوكالة الاميركية فاكت بووك التابع لوكالة السي آي ايه المشهورة
وعلى رأس القائمة اتت اليابان،

   المزيد ...


الأحد,آب 26, 2007


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشر مقال لي في صحيفة الوطن, بعنوان ماذا بعد النفط ؟

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=538097&pageId=375

تحياتي



الجمعة,آب 24, 2007


قد يكون آخر ما تتمناه الحكومة هو اشتعال حريق كبير في أحد أكبر المستشفيات ( المهملة ) في الكويت وهى مستشفى الجهراء وتسبب هذا الحريق الكبير في مقتل شخصين واختناق العشرات واتلاف ثلاثة اجنحة رئيسية , كأن الوضع السياسي عامة والصحي خاصة في أتم صحة وعافية ولا يؤثر فيه كارثة كهذه , تزامنا مع الكارثة لم يتطرق نوابنا الأعزاء الا الى استقالة معصومة وزيرة الصحة , كأن باستقالتها واستقالة الحكومة يسود النعيم والهناء البلاد وتختفي المشاكل والبلايا , نوابنا للأسف يستغلون مشاكل البلد ومواجعه لحل خلافات شخصية ولرفع رصيدهم لدى ناخبيهم الذين يرون ان مهمة النائب الرئيسية هي التوسط لهم ولأهلهم وجيرانهم وطوايف جماعتهم للحصول على

مكتسبات رخيصة وفانية وسفرات مجانية ومكافآت مالية وترقيات وضيعة فضاعت البلاد بين ناخب جاهل لا يرى في البلد الا قطعة كعك يتنافس عليها أبناء الفريج وبين نائب طماع لا يشبع من الرشاوى وحكومة ضعيفة تداري النواب وتحقق مطالبهم الرخيصة حتى لا يستجوبون وزاءهم وكأن الإستجواب مقصلة تطير برأس كل وزير .

نر جع الى مستشفى الجهراء الذي يرمز الى حالة التردي والهلاك في الكويت هذا المستشفى يخدم أكثر من 400 ألف نسمة , الذي يظن من يراه أنه مستشفى من

   المزيد ...


الإثنين,آب 13, 2007


قرار جريء يقطع الطريق على تدويل «البدون»

نقلا عن جريدة الرأي العام

طالب النائب صالح عاشور بـ «قرار سيادي صارم وواضح في آن يضع حداً لمشكلة البدون، ويقطع الطريق على منظمات حقوق الإنسان التي تسعى إلى تدويل القضية»، مشيراً إلى ان «الجرأة ينبغي ان تكتنف هذا القرار المؤمل صدوره، فمن يستحق الجنسية تمنح له خلال فترة زمنية محددة، ومن لا يستحق ولا تنطبق عليه الشروط، يواجه بحقيقة أمره، ويمنح تسهيلات انسانية».
وقال عاشور لـ «الراي» ان «قانون الـ 2000 الذي اقره البرلمان لمعالجة مشكلة غير محددي الجنسية لا يعتبر حلاً، وانما يزيد من تعقيد المشكلة، فهناك اعداد قليلة تمنح الجنسية، في حين ان عدد البدون يصل إلى 100 ألف» مؤكداً ان «نواب مجلس الأمة قاموا بتفعيل القضية، وحضوا على سرعة الحل، وان الكرة باتت في ملعب الحكومة، التي يجب عليها ان تبادر وتعلن الحل النهائي».
ودعا عاشور الحكومة «إلى اتخاذ خطوات عملية تفضي إلى طي ملف البدون،

   المزيد ...

الأربعاء,تموز 25, 2007


أحساس رهيب جدا أن تكون غريبا في وطنك , وحيدا بين أهلك , ذليلا بين قومك , تُطعن كرامتك ظلما يوميا بأيدي أقربائك والأكثر ظلما أن ترى الجمع واقفا لايتحرك ليرفع الظلم عنك أو حتى يهمس دفاعا عنك,هذا واقع ( المستحقين من البدون) واقعهم الذي ولدوا فيه ولا يستطيعون الفرار منه .

الآلاف من الرجال من وضعوا أرواحهم في أكفهم وهبوا للدفاع عن وطنهم (الكويت) عندما أغتصبت الأرض بعضهم نحسبه عند الله شهيد وبعضهم ينتظر فرج الله ( وقليلا من الأحساس) من المسؤولين ( هذا اذا كان عندهم احساس) عن معاناتهم اليومية , مازال ولاء هؤلاء تحت عدسة المجهر (بعض المتنطعين) مازالوا يشككون في ولاءهم للأرض التي حملوا السلاح دفاعا عنها , بصراحة لا أعرف من أكثر ولاء للكويت , البدون الذي استشهد من أجلها أو الفاسد سارق المال العام الذي لن يشبع حتى يأكل الأخضر واليابس ,من يرى هؤلاء يؤى اليأس المتسرب الى نفوسهم من ظلم ذوي القربى وأحساسهم بالخذلان من الوطن الذي حموه يوما.

الشباب من فئة ( المستحقين من البدون) أشبه بالأموات فلا يستطيعون الدراسة , العمل الشريف وحتى الزواج , وكل يوم يمر عليهم أشبه بالعيش في سجن كبير لا مجال أمامهم الا بالهرب أو الموت, المحظوظ منهم هاجر ليبحث عن وطن في الغربة بعد أن تغرب في وطنه حتى أن (أقلية منهم من ضعف عندهم الوازع الديني ) امتهن الحرام ليعيش وأهله.

لا أقول للأقلية العادلة من أبناء بلدي الا ( لا تسكتوا عن الظلم

   المزيد ...

الأحد,تموز 15, 2007


تحت ألسنة الشمس الاهبة في شهور الصيف يقف "خالد" عند أشارة مرور يبيع بضع زجاجات عطر رخيصة على السائقين "خالد" طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره شاء الله تعالى أن يولد لوالدين من فئة (المغضوب عليهم) عديمي الهوية (بدون) وبالتبعية صار بدون , منذ طفولته تنفس البؤس في عيني والده والقهر في ملامح والدته والحرمان في وجوه أخوته , فالوالد كأغلب رجال هذه الفئه يعمل يوما ويطرد من عمله في اليوم التالي , لادخل ثابت ولا عمل دائم والأم المسكينة تنتقل من بيت الى آخر لتقوم بأعمال تجميل نسائية بسيطة , المدخول المادي ضعيف جدا وجله يذهب ايجارا لجحر صغير لا يفي متطلبات الأنسان الأساسية ,تحت وطئة هذه الظروف القاهرة اضطر "خالد" الى نزع ثياب الطفولة ولبس ثياب العمل والكد المر, يعمل خالد في بلد يسبح فوق بحيرات من النفط , في بلد بالكاد يتجاوز عدد مواطنيه المليون , في بلد يوزع الملايين هبات وعطايا على شعوب ودول غريبة , يعمل خالد في بلد يزداد فيها الثري ثراء والفقير فقرا , لكن "خالد" لايعرف كل هذا ولم يستوعب عقله الصغير كل هذا الظلم والجور , خالد لا يعرف لماذا هو "بدون"" ولا يعرف معناها أصلا , ليس ذنبه ان والده بدون وأخطأ وانجبه (والد خالد ولد ايضا في الكويت ودرس وتعلم فيها ولم يعرف بلدا غيرها ) , الطفل خالد لا يفهم لماذا عليه أن يعمل بينما أترابه يدرسون ويلهون ويلعبون , لا يفهم لماذا عليه أن يتحمل فظاظة البعض من سائقي السيارات الذين يشتمونه ويقذفونه بألفاظ بذيئة , خالد لايفهم لماذا , ولماذا كل هذا الظلم؟

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 11, 2007


الوضع عندنا في الكويت يشبه وضع "اليتيم راعي حلال والكل يبي يصير وصي عليه " , أغلب المسؤلين يشغل أسطوانة محاربة الفساد والدعوة لللأصلاح لدرجة أصبح الحديث عن الفساد والأصلاح مثل الأغنية الماصخة التي لا تطرب ولا تشجي الا مغنيها , أصبحت السرقة عادة محمودة والمسؤول الذي تأتيه فرصة السرقه ولا يسرق يقال له "أحمق" وسرعان ما يطرد من وظيفته لأنه (ماعرف يلعبها صح) أصبح البعض يسرق جهارا ويتنافس مع غيره في ذلك ( والكلمة الدارجة في لسانهم اشمعنى فلان يبوق أكثر مني) تنوعت عندنا السرقات من سرقة بالملايين الى سرقة اغطية المناهيل

لذلك بما أن السرقة أصبحت علنية والمثل الدارج حاليا هو "بوق ولا تخاف " فأنا اقترح بعمل دورات تدريبية تكون تحت أشراف "بواق عود" الهدف منها تجهيز جيل شاب قادر على السرقة من المال العام بحرفية كبيرة وتجهيزهم ليكونوا مستقبلا حرامية (للمال العام ) وذلك من خلال تصنيف الحرامية لمستويات حيث يكون يكون لكل مستوى حراميته المعروفين بحيث لا يتعدى أي حرامي على حرامي اخر وذلك لأقرار العدل والمساواة بين الحرامية

مسكينة " الكويت" مالها منهوب وشعبها مغلوب وسلطتها مكسورة


الثلاثاء,حزيران 26, 2007


في الكويت هناك من يسمي نفسه (الكويتي الوطني) ناسبا تلك الصفة لنفسه فقط -وكأن باقي الكويتيين لا وطنيين- يجاهر ببجاحة فجة بكرهه (العميق) الغير مبرر (للمستحقين) من البدون فحضرته -ابن ماء السماء- لا يجلس في مجلس فيه شخص بدون - ربما خوفا على نفسه من داء البرص والجذام ولا يعلم ان ضميره مصاب به أصلا -

لا أقول( للمستحقين )من البدون الا : لحية احشمها ولحيه احشم لحيتك منها.

بالنسبة لي مازال الأمل باقيا في الأقلية (العادلة) من ابناء بلدي الذين يؤمنون ان (المستحقين من البدون ينتمون الى الفئة الانسانية ذاتها ومازالوا أخوان لهم في الدين - المقيد بقيود الجهل حاليا- وابناء عم في العروبة -المحتضرة- وأخيرا وليس اخرا أشقاء لهم في الوطنية - المحصورة حاليا بين أقلية متعالية) نقول لهؤلاء المنصفين ( الخافت صوتهم حاليا))

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ***وتأتي على قدر الكرام المكارم

وعاشت بلادي عزيزة قوية وطنية (نظيفة)


السبت,آذار 31, 2007


يرى البعض من بني قومي نفسه فوق الخلائق , فنقاء دمه أصفى من الحليب المبستر ولمعان جلده ألمع من أشعه شمس يوليو , وأصله يمتد الى آلهه الأغريق , في بلدي ترى هذه الفئه أن المغضوب عليهم ( البدون ) لا يستحقون حق الحياة ليستحقوا حق المواطنة وذلك لأن أصولهم معروفه , والحمدلله انها معروفة, وجلهم نازحون من دول مجاورة .

بصراحة حاولت ايجاد كويتي من أصل كويتي فأكتشفت ان الحصول على لبن العصفور أسهل بكثير.

لن أجادل في أمر الأصول لكن للتذكير فقط , فآل الصباح الكرام حكام الكويت منذ أكثر من 300 سنة نزحوا من نجد ( المصدر كتب الأجتماعيات في المرحلة الابتدائية.)

فعلا شر البلية مايضحك

يبدو ان المعيار للحصول على حق المواطنة هو توقيت النزوح من الدول المجاورة و الواسطة

المزيد ...